استقالة زعيم الاشتراكيين الألمان تنذر بأزمة سياسية في البلاد   
الأربعاء 30/9/1426 هـ - الموافق 2/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:00 (مكة المكرمة)، 6:00 (غرينتش)

فرانز مونتفيرنغ ترك الاشتراكيين الألمان في مفترق طرق (الفرنسية)

يعيش الحزب الديمقراطي الاشتراكي في ألمانيا حالة صدمة عقب إعلان زعيمه فرانز مونتفيرنغ تنحيه وهو ما يضع الحزب في مفترق طرق ويلقي بظلال على مباحثات تشكيل حكومة ائتلافية مع الحزب الديمقراطي المسيحي المحافظ.
 
وجاء إعلان مونتفيرنغ المفاجئ بأنه لن يترشح كي يعاد انتخابه هذا الشهر بعد أن صوت زعماء الحزب ضد ترشيحه لشابة يسارية بارزة لمنصب الأمين العام للحزب الديمقراطي الاشتراكي.
 
على إثر ذلك القرار بدأ الحزب الذي تأسس قبل 140 عاما البحث عن توجه جديد بعد أن حكم ألمانيا على مدى سبعة أعوام توجت بخلاف بين اليمينيين واليساريين داخل الحزب وأسفرت أيضا عن نشوء جيل شاب من الزعماء لم يثبت وجوده.
 
كما أثار ذلك تساؤلا بشأن مستقبل محادثات تشكيل حكومة مع تكتل المحافظين بقيادة أنجيلا ميركل. وكان مونتفيرنغ ضامنا لتلك المحادثات التي شهدت أمس نوعا من التعثر.
 
وتولى فرانز مونتفيرنغ رئاسة الحزب في مارس/آذار 2004 وعمل جاهدا على إبقاء الأجنحة المنفصلة للحزب متماسكة وسط حالة من عدم الارتياح عند الكثيرين بسبب الإصلاحات الاقتصادية التي أقدم عليها المستشار غيرهارد شرودر والشكوك حول كيفية الحفاظ على صورة الحزب الديمقراطي الاشتراكي كحزب يدافع عن العدالة الاجتماعية.
 
ويجتمع قادة الحزب يوم الأربعاء ولكن يبقى من الصعب التوصل لاتفاق في الأسبوعين اللذين يتعين فيهما الانتهاء من محادثات الائتلاف.
 
وسمي كورت بيك رئيس وزراء ولاية راينلاند بالاتيناته وماتياس بلاتسيك رئيس وزراء ولاية براندنبرج ليكونا مرشحين لخلافة مونتفيرنغ. وسيتقرر ذلك في مؤتمر للحزب الديمقراطي الاشتراكي في 14 نوفمبر/تشرين الثاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة