باكستان تتجه للامتناع عن التصويت في مجلس الأمن   
الثلاثاء 8/1/1424 هـ - الموافق 11/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ظفر الله جمالي يتحدث أمام البرلمان في جلسة سابقة

يستعد رئيس الوزراء الباكستاني ظفر الله جمالي للإعلان في وقت لاحق اليوم عن موقف بلاده الرسمي حيال مشروع القرار الأميركي البريطاني المقترح في مجلس الأمن الذي يجيز استخدام القوة ضد العراق.

وسيلقي جمالي مساء اليوم كلمة عبر التلفزيون يعلن فيها هذا الموقف الذي سيقضي على الأرجح بالامتناع عن التصويت على القرار في حال طرحه على مجلس الأمن.

وكان جمالي قد دعا أمس إلى تسوية الأزمة العراقية بالطرق السلمية، وقال أمام البرلمان الباكستاني إن حكومته وحزبه وحلفاءه لن يؤيدوا الحرب على العراق ولا يريدون مزيدا من المعاناة للشعب العراقي.

من جهته قال مشاهد حسين عضو مجلس الشيوخ عن (الرابطة الإسلامية الباكستانية-القاعدة) وزير الإعلام السابق إن هذا الموقف كان موضع إجماع بين أعضاء الحكومة.

وأضاف أن ذلك يعني أن سياسة باكستان تؤيد السلام طبقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والرأي العام العالمي, معتبرا أن هذا الخيار يذهب في اتجاه مصالح البلاد. وتوقع أن يلقى هذا الموقف ترحيبا في باكستان، في حين أعلن عظيم شودري أحد قادة الرابطة أنه يؤيد هذا الموقف.

وقال مسؤول آخر في الرابطة طلب عدم كشف اسمه إن الحكومة قررت أن أفضل الحلول لتجنب انقلاب خطير في الرأي العام هو الامتناع عن التصويت على أي قرار يسمح بتحرك عسكري ضد العراق. وأوضح أن هذا القرار مطابق للمصلحة الوطنية ويتجاوب مع تطلعات الشعب الباكستاني المعارض بغالبيته الكبرى لعملية عسكرية ضد بلد شقيق.

وينبغي أن يحصل أي قرار جديد بشأن العراق على تأييد تسعة أصوات من الدول الـ15 أعضاء مجلس الأمن لإقراره, في حال لم تمارس أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس حق النقض (الفيتو) ضده.

وتؤيد أربع دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وبلغاريا قرارا يجيز اللجوء إلى القوة حيال العراق في حين تعارضه خمس دول هي فرنسا وروسيا والصين (أعضاء دائمون) وألمانيا وسوريا. ولم تعلن ست دول هي تشيلي والمكسيك وغينيا وأنغولا والكاميرون وباكستان عن موقف رسمي بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة