أميركا طالبت إسرائيل بكبح حفاوتها بقرار ترمب   
الخميس 1439/3/19 هـ - الموافق 7/12/2017 م (آخر تحديث) الساعة 7:11 (مكة المكرمة)، 4:11 (غرينتش)

طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع ردود فعل غاضبة، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأميركيين. جاء هذا الطلب في وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية أمس الأربعاء اطلعت عليها وكالة رويترز. 

وقالت الوثيقة في نقاط للمناقشة موجهة إلى الدبلوماسيين في السفارة الأميركية بتل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين "في حين أني أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي".

وأضافت الوثيقة "نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم، وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأميركيين في الخارج".

وسردت الوثيقة نقاطا للمناقشة موجهة للمسؤولين في القنصلية الأميركية العامة بالقدس والسفارات الأميركية في لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأميركية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وجاء في وثيقة ثانية لوزارة الخارجية الأميركية أمس أن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية "لتتبع التطورات في أنحاء العالم" عقب القرار الأميركي بشأن القدس". ولم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على أي من الوثيقتين.

وقال مسؤول أميركي -طلب عدم الكشف عن اسمه- إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام "في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأميركية أو مواطنين أميركيين".

وتخلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس عن سياسة أميركية قائمة منذ أن اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مما يهدد جهود السلام في الشرق الأوسط، وأغضب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على السواء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة