مصرع عشرة أشخاص في أعمال عنف متفرقة في كشمير   
السبت 1422/3/10 هـ - الموافق 2/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار انفجار سابق في كشمير (أرشيف)
لقي عشرة أشخاص مصرعهم بينهم صبي وجرح 32 آخرون في أحدث أعمال عنف في ولاية جامو وكشمير المضطربة. وتصاعدت أعمال العنف في الولاية منذ إعلان نيودلهي إلغاء الهدنة المعلنة من جانب واحد.

فقد لقي شخصان مصرعهما بينهما صبي في الثانية عشرة من عمره وجرح 32 آخرون عندما ألقى مجهولون قنبلة على موقف مزدحم للحافلات في بلدة كوبوارا الواقعة إلى الشمال الغربي من سرينغار.

وقال مسؤول في الشرطة الهندية إن معظم جرحى الانفجار الذي وقع اليوم السبت يعانون من جراح خطيرة.

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه قتل جندي هندي بلغم أرضي في بلدة كارناه شمالي كشمير، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثين.

في الوقت نفسه أعلنت الشرطة مصرع سبعة أشخاص بينهم ثلاثة من المقاتلين الكشميريين وناشط كبير في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في كشمير في أعمال تفجير منفصلة.

وكان عشرة أشخاص لقوا مصرعهم في معارك متفرقة وقعت أمس الجمعة بين المقاتلين الكشميريين والقوات الهندية، وتقول الهند إن القتلى العشرة من الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة الهندية.

وألغت الهند الأسبوع الماضي هدنة مع الجماعات الكشميرية المسلحة استمرت لستة أشهر كانت قد أعلنتها من جانب واحد، وصاحب إعلان إلغاء الهدنة دعوة الحاكم العسكري لباكستان الجنرال برويز مشرف حضور قمة في نيودلهي مع رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي، وقد وافق مشرف على الدعوة.

وتقول الشرطة إن نحو مائة شخص قتلوا من الجانبين منذ إلغاء وقف إطلاق النار، من بينهم 63 من الجماعات المسلحة، و17 من قوات الأمن الهندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة