التحرك الفلسطيني لمجلس الأمن بالصحف الغربية   
الثلاثاء 1436/2/24 هـ - الموافق 16/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:57 (مكة المكرمة)، 12:57 (غرينتش)

التحرك الفلسطيني بالتوجه إلى مجلس الأمن لطلب التصويت على مشروع قرار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والتهديدات للديمقراطية الإسرائيلية، واختلال العلاقة بين أميركا وإسرائيل، كانت محور بعض عناوين الصحف البريطانية والأميركية اليوم.

فقد أشار تقرير لصحيفة ديلي تلغراف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قام أمس بمحاولة أخيرة لإحباط سعي الفلسطينيين والعرب لتمرير قرار بمجلس الأمن يدعو إلى انسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية في غضون سنتين، عندما التقى بوزير الخارجية الأميركي جون كيري في روما، وأكد له رفض أي محاولات فلسطينية لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال من خلال مشروع قرار في الأمم المتحدة.

يشار إلى أن فرنسا بدأت من جهتها منذ أسابيع مشاورات مع بريطانيا وألمانيا ثم مع الولايات المتحدة والأردن لبلورة نص توافقي يحظى بدعم مجلس الأمن، حيث يدعو النص إلى استئناف سريع للمفاوضات المتوقفة بين إسرائيل والفلسطينيين على قاعدة سلسلة من المبادئ الكبرى، مثل التعايش السلمي بين إسرائيل ودولة فلسطينية، لكن دون تحديد مهلة للانسحاب من الأراضي المحتلة.

أجمل هدية قد يتمناها جون كيري في عيد الميلاد، هي حكومة إسرائيلية جديدة في مارس/آذار المقبل تكون أكثر ملاءمة لجهوده في إحلال السلام، وليس فيها نتنياهو

حل الدولتين
وفي مقاله بصحيفة فايننشال تايمز كتب غيديون راشمان أن الصدام المتصاعد بين مفهوم الصهيونية ومبادئ الديمقراطية بدأ يتضح بشكل متزايد مع كل انتخابات تتم في إسرائيل.

ويرى الكاتب أن ما سماها "التهديدات للديمقراطية الإسرائيلية" تنحصر في أربع مشاكل من شأنها أن تسبب قلقا حقيقيا: الاستيطان المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقوانين المقترحة لتكريس إسرائيل كدولة يهودية، والقطيعة المتزايدة لإسرائيل مع الديمقراطيات الغربية، والتعصب وتخويف أولئك الذين يشككون في الإجماع الوطني حول الأمن والإرهاب.

وأضاف أن إحدى الحجج الرئيسية لتبني حل الدولتين للقضية الفلسطينية كان دائما أن الضم الرسمي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية -فضلا عن عدم قانونيته- سيهدد هوية إسرائيل اليهودية.

وفي هذا السياق علقت مجلة "فورين بوليسي" على السياسة الأميركية تجاه إسرائيل، بأن أجمل هدية قد يتمناها كيري في عيد الميلاد هي حكومة إسرائيلية جديدة في مارس/آذار المقبل تكون أكثر ملاءمة لجهوده في إحلال السلام، وليس فيها نتنياهو وعلى رأسها تسيبي ليفني "شريكته الحقيقية في السلام كمفاوضة رئيسية على الأقل إن لم تكن رئيسة للوزراء".

وانتقدت المجلة أداء الإدارة الأميركية ورئاسة باراك أوباما في عامها السابع، قائلة إن العلاقة الشخصية بين أوباما ونتنياهو هي الأكثر اختلالا في التاريخ الأميركي الإسرائيلي حيث لا يوجد تجميد للمستوطنات ولا عملية سلام ولا توافق في الآراء بشأن كيفية التعامل مع إيران، بالإضافة إلى إرث من الشك والريبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة