استهداف طائرة تقل وفدا للكونغرس وهدوء حذر بكربلاء   
السبت 1428/8/19 هـ - الموافق 1/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:45 (مكة المكرمة)، 22:45 (غرينتش)

جنود أميركيون أثناء دورية في أحد أحياء العاصمة بغداد (الفرنسية)

تعرضت طائرة عسكرية أميركية تقل وفدا من الكونغرس لإطلاق نار أثناء
إقلاعها من مطار بغداد، ما أجبر قائدها على القيام بمناورة لتفادي الهجوم.

وقال بيان للجيش الأميركي إن أي أحد ممن كانوا على متن الطائرة وهي من طراز سي 130 لم يصب بأذى في الهجوم الذي تعرضت له يوم الخميس، مشيرا إلى أن الطائرة أكملت رحلتها.

وفي بيان آخر قال الجيش الأميركي إنه قتل خمسة مسلحين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة واعتقل 13 آخرين في مداهمات بوادي نهر دجلة، مشيرا إلى أنه قتل كذلك 12 من أعضاء القاعدة في العراق ودمر سيارتين يوم الأربعاء قرب بلدة الكرمة إلى الغرب من بغداد.

وإلى الغرب من بغداد أيضا قتل اثنان من أفراد القبائل وأربعة من مسلحي القاعدة في اشتباكات وقعت يوم الخميس في بلدة الحقلانية قرب حديثة.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية اعتقال أمير تنظيم القاعدة محمد عبد الكريم الملقب "محمد سنت" في قضاء هيت أثناء عملية عسكرية أميركية عراقية مشتركة، وأوضحت أنه "مسؤول عن قتل وخطف وترهيب مواطنين في هيت وعموم محافظة الأنبار".

وفي سامراء لقي أربعة من أفراد قوات الكوماندوز الخاصة التابعة للشرطة مصرعهم وأصيب سبعة آخرون بجروح في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدف دوريتهم في قرية الجلام قرب هذه المدينة الواقعة إلى الشمال من بغداد.

كما قتل خمسة عراقيين وجرح عدد آخر في هجمات متفرقة في كركوك والكوت والموصل، في حين عثرت الشرطة على سبع جثث مجهولة الهوية معظمها في بغداد.

السلطات العراقية عززت إجراءاتها الأمنية في كربلاء (رويترز)
هدوء حذر

في هذه الأثناء يسود هدوء حذر مدينة كربلاء عقب الاشتباكات المسلحة التي وقعت الثلاثاء وأسفرت عن مقتل 52 من الزوار الشيعة.

وتفرض السلطات العراقية طوقا عسكريا أمنيا حول المراقد الدينية في المدينة، كما نشرت قوات عسكرية وسرية آلية ومدرعات حول ضريح الإمامين الحسين والعباس.

وقالت مصادر أمنية إن حظر التجول ما يزال ساري المفعول على المركبات كافة، فيما سمح للأشخاص بالتنقل الجمعة وبدأت تعود الحياة إلى طبيعتها باستثناء المنطقة القريبة من الأضرحة حيث ظلت المحال التجارية مغلقة.

تفكيك المليشيات
يأتي ذلك بينما رحبت الحكومة العراقية بإعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تجميد أنشطة جيش المهدي التابع له، معتبرة انه "فرصة مناسبة لتجميد عمل باقي المليشيات بشتى انتماءاتها السياسية".

في المقابل، قال الشيخ صلاح العبيدي، ممثل مقتدى الصدر، في خطبة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة إن أحداث كربلاء نتيجة "فقدان ثقة الشعب بالحكومة".

ومن جانبها عبرت أطراف من العرب السنة عن تفاؤلهم بدعوة الصدر لتجميد نشاط المليشيات التابعة له أملا في أن يقلل ذلك من العنف الطائفي في البلاد.

وفي تطور آخر أعلن مكتب طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية أنه سيتم إطلاق 50 معتقلا من السجون التي تديرها القوات الأميركية كل يوم خلال شهر رمضان المبارك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة