الرئيس الموريتاني المؤقت أمادو با امباري   
الخميس 1430/4/20 هـ - الموافق 16/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:24 (مكة المكرمة)، 6:24 (غرينتش)
امباري (وسط) يتسلم من الأمين العام للمجلس الدستوري قرار تنصيبه رئيسا لموريتانيا (الجزيرة نت)

تولى رئيس مجلس الشيوخ الموريتاني أمادو با امباري رئاسة الجمهورية الموريتانية بشكل مؤقت بعد أن استقال الجنرال محمد ولد عبد العزيز من رئاسة المجلس العسكري الحاكم ليلة الخميس 15 أبريل/نيسان 2009 تمهيدا لترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السادس من يونيو/حزيران المقبل.
 
وفي ما يلي نبذة عن حياة الرئيس الموريتاني المؤقت:

هو رئيس مجلس الشيوخ (الغرفة الأولى بالبرلمان الموريتاني) سابقا، ويعد أول رئيس زنجي للبلاد، وتاسع رئيس لموريتانيا منذ استقلالها عام 1960.
 
ولد عام 1946 بقرية والي بمقاطعة مقامة (455 كلم) جنوب شرق العاصمة نواكشوط.
 
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بمقاطعتي كيهيدي وروصو بجنوب البلاد ثم تلقى تعليمه الجامعي بجمهورية أوكرانيا إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقا، وحصل منها على دكتوراه في العلوم البيطرية.

المناصب التي تقلدها
مدير ميناء نواذيبو بشمال غرب البلاد.

وزير الصيد في عام 2003.

انتخب شيخا برلمانيا عام 2006.

نصب في مايو/أيار الماضي رئيسا لمجلس الشيوخ الموريتاني.

عرف امباري بعلاقته القوية وقربه من الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وعارض الانقلاب الذي أطاح به في السادس من أغسطس/آب الماضي، وإن لم تنقل عنه مواقف علنية قوية ضد السلطات العسكرية الجديدة.
 
قاطع امباري جلسات مجلس الشيوخ بعد الانقلاب تماما مثل ما فعل رئيس مجلس النواب مسعود ولد بلخير، واعتبر أن جلسات البرلمان في غياب الرئيس الشرعي حسب وصفهما غير شرعية.
 
اتهم امباري بالفساد وسوء التسيير من قبل الشيوخ الداعمين للانقلاب، الذين طالبوا بفتح تحقيق في تسييره للمجلس، لكنه سرعان ما عدل عن مناهضة الانقلاب وعاد في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي إلى حضور وترؤس جلسات مجلس الشيوخ، كما حضر أيضا الأيام الوطنية للتشاور في يناير/كانون الثاني الماضي التي قاطعها مناهضو الانقلاب.
 
سيتولى امباري رئاسة الدولة لفترة لا تزيد عن 45 يوما تنظم خلالها انتخابات رئاسية كما ينص على ذلك الدستور الموريتاني، ويترأس خلال هذه الفترة جلسات الحكومة، ويسير الشؤون الجارية بصلاحيات محدودة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة