الدول الكبرى تجتمع الأسبوع المقبل لبحث العقوبات على طهران   
الخميس 1427/8/7 هـ - الموافق 31/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:27 (مكة المكرمة)، 12:27 (غرينتش)

الدول الكبرى تحاول تنسيق مواقفها خارج مجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت واشنطن أن الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة لألمانيا ستعقد اجتماعا في دولة أوروبية الأسبوع المقبل لمناقشة مشروع قرار بفرض عقوبات على طهران.

ومن المقرر أن تنتهي غدا الخميس مهلة مجلس الأمن لطهران لوقف تخصيب اليورانيوم، واستبعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك أن تستجيب طهران للمطالب الدولية.

وأوضح أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز سيلتقي مع مسؤولين كبار من بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا لكنه رفض تحديد مكان الاجتماع.

تغطية خاصة
وفور نهاية المهلة غدا سيقدم الأمين العام للوكالة الدولية محمد البرادعي تقريرا توقعت مصادر دبلوماسية أن يتهم فيه طهران بعدم تنفيذ مطالب مجلس الأمن.

ويتوقع المراقبون أن يعطي تقرير البرادعي زخما للجهود الأميركية لاستصدار قرار العقوبات. وقال دبلوماسيون إن واشنطن تشعر أن المهلة التي منحت لإيران كانت فرصة معقولة كي تعدل عن رأيها.

وتواجه الولايات المتحدة صعوبة في إقناع روسيا والصين بفكرة العقوبات، حيث استبعدت موسكو صراحة الأسبوع الماضي مناقشة هذا الخيار في الوقت الحالي.

من ناحيته، قال رئيس الوزراء الفرنسي دومينك دو فيلبان إن رد إيران على عرض الحوافز غير مرض. وأضاف في تصريحات للصحفيين بباريس أنه من الضروري أن يكون المجتمع الدولي صارما ومتحدا بشأن المسألة مع ترك الباب مفتوحا للمحادثات في الوقت نفسه.

طهران واصلت تطوير برنامجها رغم الضغوط (الفرنسية-أرشيف)
أنشطة إيرانية
وذكرت مصادر مطلعة في فيينا أن إيران باشرت الأسبوع الماضي مرحلة جديدة من تخصيب اليورانيوم بوضع كميات من غاز سادس فلوريد اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي بمفاعل نتانز. وقال دبلوماسي طلب عدم الكشف عن اسمه إن كمية الغاز المستخدمة كانت صغيرة جدا وأقل من عشرة كيلوغرامات.

وكانت طهران أعلنت في أبريل/نيسان الماضي نجاحها في تخصيب اليورانيوم إلى المستوى المنخفض اللازم لوقود محطات الطاقة للمرة الأولى باستخدام 64 جهازا متصلا من أجهزة الطرد المركزي في نتانز.

وافتتح الرئيس الإيراني السبت الماضي مصنعا لإنتاج الماء الثقيل بمجمع آراك النووي الواقع على بعد نحو مائتي كلم جنوب غرب العاصمة طهران. وبذلك يمكن للإيرانيين تشغيل مفاعل يعمل بالماء الثقيل يعتمد على اليورانيوم الطبيعي دون الحاجة لتخصيب اليورانيوم الذي تطالب الدول الكبرى طهران بوقف عمليات إنتاجه.

وكشفت مصادر دبلوماسية أن طهران رفضت دعوة من دول الاتحاد الأوروبي لإجراء محادثات بشأن ردها على عرض الحوافز الذي قدمته الدول الكبرى. ورفضت إيران في ردها وقف تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق للمحادثات ودعت إلى مفاوضات جادة لحل الأزمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة