علاقات سرية لواشنطن وبغداد في الثمانينيات   
السبت 1424/10/27 هـ - الموافق 20/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت صحيفة القدس العربي أن وثائق كشف عنها حديثا في الولايات المتحدة تظهر أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد زار العراق مرتين في الثمانينيات, والتقى وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز في بغداد في مارس/ آذار 1984.


رمسفيلد أخبر طارق عزيز بأن النبرة الأميركية الناقدة لاستخدام العراق أسلحة دمار في الثمانينات جاءت لإرضاء الموقف الرسمي الأميركي العام

القدس العربي

وبحسب وثيقة أرسلها وزير الخارجية الأميركي آنذاك جورج شولتز, فقد طلب من رمسفيلد أن يخبر طارق عزيز بأن النبرة الأميركية الناقدة لاستخدام أسلحة الدمار الشامل أو الأسلحة الكيميائية جاءت لإرضاء الموقف الرسمي الأميركي العام الذي يعارض استخدامها، لكن ذلك لا يعني تراجعا أميركيا عن إقامة علاقات بين البلدين.

وتقول وثيقة أخرى إن رمسفيلد ساعد في زيارة له إلى بغداد في ديسمبر/ كانون الأول 1983, في إقناع العراقيين على إعادة العلاقات مع واشنطن.

صدام يطالب بنقله للخارج
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر دبلوماسية أوروبية وصفتها بأنها وثيقة الاطلاع, أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين طلب من السلطات الأميركية عدم تسليمه إلى المسؤولين العراقيين لاستجوابه.

كما طالب بنقله إلى خارج العراق وإجراء محاكمة دولية له ليتاح له المجال لقول كل الحقيقة حسب تعبيره، وأبدى استعداده مقابل ذلك للتعاون إلى أقصى حد مع المحققين الأميركيين.

وأوضحت المصادر أن شخصيات عربية وأجنبية مقيمة في الخارج ومقربة من صدام تجري حاليا -بالتنسيق مع بعض أفراد عائلته- اتصالات مع محامين فرنسيين وأوروبيين وأميركيين وعرب معروفين لتشكيل فريق دفاعي كبير يتولى الدفاع عنه، ويحرص على سلامته الشخصية في انتظار انتهاء محاكمته.

في مقابل ذلك نقلت الصحيفة عن مصادر عراقية أنه تم التوصل إلى تفاهم سري بين مجلس الحكم الانتقالي في العراق والسلطات الأميركية حول مصير صدام, يتضمن عدم عقد أي صفقة معه ورفض تقديم أي تعهدات أميركية له بعدم إصدار حكم الإعدام عليه.

اختراق القوات الأميركية بالعراق

في حقيبة اليد التي كانت مع صدام لدى اعتقاله قائمة بأسماء عراقيين يعملون مع سلطات الاحتلال كانوا يزودون عناصر المقاومة العراقية بالمعلومات التي تساعدهم في تنفيذ هجماتهم على القوات الأميركية”

مسؤول أميركي/ الشرق الأوسط

قالت صحيفة الشرق الأوسط إن مسؤولين أميركيين اعترفوا بأن جواسيس موالين للنظام العراقي السابق تمكنوا من اختراق قوات الاحتلال وقوات الشرطة العراقية, مما ساهم في توفير معلومات مكنت منفذي الهجمات من الحصول على معلومات مهمة لمهاجمة القوات الأميركية ومواقع أخرى.

ونقلت الصحيفة ما كشفه مسؤول أميركي لشبكة تلفزيونية أميركية أن من بين الوثائق التي عثر عليها في حقيبة اليد التي كانت مع صدام حسين لدى اعتقاله قائمة بأسماء عراقيين يعملون مع سلطات التحالف وقوات الأمن العراقية التي جرى إعدادها على يد قوات الاحتلال، وأن هؤلاء كانوا عملاء يزودون عناصر المقاومة العراقية بالمعلومات التي تساعدهم في تنفيذ هجماتهم على القوات الأميركية والشرطة العراقية.

ومما يشير إلى احتمال وجود الكثير من الجواسيس هو أن القوات الأميركية دربت على وجه السرعة حوالي 160 ألف عراقي بين رجل شرطة وأمن وحرس حدود, مما سيصعب التأكد من خلفية كل شخص.

اعتداءات على طلبة الكويت بالأردن
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن وتيرة الاعتداءات على الطلبة الكويتيين في الأردن ازدادت بعد اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الأردن غنيم قناص قوله إن الاعتداءات تتمثل في الضرب والبصق على الطلبة والتلفظ بألفاظ نابية، إضافة إلى سرقة السيارات وعمليات تحرش يومية وإهانات وصفها بأنها لا تطاق ولا يمكن تحملها، لافتا إلى أن سرقة سيارات ومنازل الطلبة تتم عن طريق السلاح وعلى مرأى الجميع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة