خمسة بنوك فلبينية تكشف حسابات سرية لإسترادا   
الجمعة 1421/11/24 هـ - الموافق 16/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فريق الدفاع عن إسترادا
سلمت خمسة بنوك فلبينية إلى السلطات كشوف حسابات يشتبه بأنها للرئيس المخلوع جوزيف إسترادا، الأمر الذي يعزز من إمكانية توجيه تهم جديدة له بالفساد.

وقال مسؤولون فلبينيون إن وثائق الحسابات السرية سلمت إلى المحقق المسؤول عن مقاضاة الموظفين الرسميين، وتتضمن الوثائق حسابين في أحد البنوك باسمي اثنتين من عشيقات إسترادا من الممثلات السابقات، بينما لم تعرف بعد الأسماء المستخدمة في حسابات لدى أربعة بنوك أخرى. وأكد المحققون أن هذه الحسابات ستكون أدلة دامغة لإدانة إسترادا.

من جهة أخرى قال محام فلبيني إنه وافق على الدفاع عن إسترادا شريطة أن يستقيل رسميا إذا  قررت المحكمة العليا أنه مازال رئيسا للبلاد. وأضاف المحامي رينيه ساغويساغ في مقابلة إذاعية أن المصلحة القومية تقتضي أن لا يعود إسترادا إلى قصر الرئاسة.

وكانت المحكمة العليا استمعت إلى دعوى فريق الدفاع عن إسترادا بأنه مازال الرئيس الشرعي للبلاد لأنه لم يستقل رسميا. وحذر المحامون وبينهم ساغويساغ من أن السماح بالإطاحة بحاكم انتخب بطريقة ديمقراطية سيوجد سابقة خطيرة. وأعطت المحكمة العليا إسترادا والرئيسة الجديدة غلوريا أرويو أسبوعا لتقديم حجج مكتوبة، على أن تتخذ بعدها قرارا بشأن شرعية أرويو.

ويصر إسترادا على أنه يتمتع بحصانة ولا يمكن محاكمته بتهم الفساد لأنه مازال رئيسا للبلاد. وتم تنصيب أرويو رئيسة للفلبين في العشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي بعد أن أعلنت المحكمة العليا خلو المنصب. والطعن الذي تنظره المحكمة العليا هو الفرصة الأخيرة لإسترادا لوقف التحقيقات التي تجرى معه في اتهامات الاحتيال والفساد وتلقي رشى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة