26 قتيلا ضحايا عمليات العنف الأخيرة بكشمير   
الأحد 16/9/1422 هـ - الموافق 2/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود يحيطون بجثث لمقاتلين كشميريين في معسكر غربي سرينغار (أرشيف)
لقي 26 شخصا مصرعهم بينهم 16 مقاتلا كشميرا وضابطا في الجيش الهندي في اشتباكات متفرقة في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم جامو وكشمير.

وقد اندلعت الاشتباكات أثناء شن قوات الجيش الهندي حملة بحث وتعقب للمقاتلين الكشميريين في مقاطعة كوبوارا شمالي الولاية. وأسفرت المعركة التي قتل فيها ستة مقاتلين كشميريين وزعيم محلي لحزب المجاهدين بحسب الشرطة الهندية عن إحراق 21 منزلا وروضة للأطفال.

وفي حادث آخر قرب كوبوارا قتل الجيش الهندي مسلحين كشميريين، كما لقي مقاتلون آخرون وضابط هندي برتبة رائد مصرعهم وأصيب جنديان آخران في معركة أخرى وقعت في منطقة بونش جنوبي كشمير.

وقتل كشميري من حزب المجاهدين على يد مسلحين مجهوليين في كوبوارا، وأشارت مصادر الشرطة إلى أن امرأتان كشميريتان لقيتا مصرعهما في نفس المنطقة على يد مسلحين مجهولين. وأعلنت الشرطة عن مصرع خمسة مقاتلين كشميريين في اشتباكات متفرقة في الولاية. وفتح مسلحون مجهولون النار على حفل زفاف مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص في مقاطعة أودنبورا على بعد 65 كلم شرقي جامو العاصمة الشتوية للولاية.

تجدر الإشارة إلى أن ولاية جامو وكشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان تشهد أعمال عنف متصاعدة منذ بدء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان، كما شهد الخط الفاصل في كشمير توترا وقصفا متبادلا بين القوات الباكستانية والهندية أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى.

وقد تبادل الجانبان الهندي والباكستاني الاتهامات بالتصعيد في حين دعت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى البلدان المؤيدان للحملة التي تقودها واشنطن على ما يسمى بالإرهاب إلى التهدئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة