50 قتيلا وجريحا في رابع هجوم على الجيش الباكستاني   
الأحد 29/6/1428 هـ - الموافق 15/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:31 (مكة المكرمة)، 7:31 (غرينتش)
جنود باكستانيون في مكان هجوم انتحاري أمس قرب ميرانشاه (الفرنسية)

لقي 12 من أفراد الأمن الباكستاني مصرعهم وجرح 40 آخرون في انفجار عبوات ناسفة ومعارك شمال غرب البلاد, في رابع هجوم من نوعه في الإقليم الذي تصاعد العنف فيه منذ اقتحام المسجد الأحمر في إسلام آباد مطلع الشهر الجاري.
 
وانفجرت عبوات في قافلة تضم شرطة وقوات شبه عسكرية كانت تعبر مدينة ماتا قرب سهل سوات, في عملية رجح مسؤول استخباري لم يكشف اسمه أن تكون كمينا.
 
وكان هجوم انتحاري أمس قرب ميرانشاه أكبر مدن الإقليم أودى بحياة 27 جنديا, واعتبر الأعنف ضد الجيش الباكستاني منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما قتل انتحاري 42 من متطوعي الجيش في بلدة درجاي شمال غرب البلاد.
 
حصار المسجد الأحمر انتهى بمقتل 102 شخص حسب السلطات (الجزيرة)
وقتل الأحد الماضي ثلاثة عمال صينيين في الإقليم الشمالي الغربي الذي شهد أيضا تخريب مكاتب تابعة لوكالات غوث أجنبية.
 
ولم يستبعد الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال وحيد أرشد أن تكون لهجمات شمال غرب باكستان علاقة باقتحام المسجد الأحمر الذي أجج العداء للرئيس برويز مشرف في أوساط الجماعات الإسلامية التي دعا الآلاف من أنصارها أول أمس إلى الجهاد وأحرقوا صور مشرف والرئيس الأميركي جورج بوش, الحليف في الحرب على ما يسمى الإرهاب.
 
تضارب الأرقام
وتحدثت إحصاءات رسمية عن 102 قتيل في اقتحام المسجد الأحمر, لكن جماعات إسلامية تحدثت عن ألف قتيل.
 
وقال وزير الداخلية آفتاب أحمد شرباو إن ما بين 60 إلى 65 من القتلى أجانب لم يحدد جنسيتهم، إضافة إلى نحو خمسة أطفال.
 
وكان من تداعيات اقتحام المسجد الأحمر وما تبعها من أحداث عنف في المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان، استقالة زعيم الجماعة الإسلامية ورئيس ائتلاف الأحزاب الإسلامية المسمى "مجلس العمل الموحد" قاضي حسين أحمد من البرلمان في وقت التئامه.
 
غير أن حسين أحمد قال إن موقفه شخصي ولا يعبر عن موقف جماعي للائتلاف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة