مقتل تسعة أشخاص بانفجارات في طهران والأهواز   
الأحد 1426/5/6 هـ - الموافق 12/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:10 (مكة المكرمة)، 17:10 (غرينتش)

 صورة بثها تلفزيون العالم الإيراني لامرأة تنتحب قرب موقع أحد تفجيرات الأهواز (الفرنسية)

 
انفجرت قنبلة صغيرة كانت مخبأة في صندوق قمامة في وسط طهران مساء اليوم الأحد فأودت بحياة شخص واحد. وأكد متحدث باسم الشرطة وقوع الانفجار في شارع متفرع من ميدان الإمام الحسين الواقع في حي تجاري مزدحم، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم وزارة الداخلية أن الانفجار أدى أيضا إلى إصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح.
وفي وقت سابق قتل ثمانية أشخاص وجرح عشرات آخرون في تفجيرات وقعت قرب مبان حكومية في مدينة الأهواز بإقليم خوزستان الذي تقطنه غالبية عربية جنوب غربي إيران.
 
وقال التلفزيون الإيراني إن أربعة انفجارات يفصل بين الواحد منها والآخر بعض الوقت وقعت أمام مبان عامة ومنزل رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون في الأهواز أدت أيضا لجرح 75 شخصا أيضا في حين قال نائب حاكم إقليم خوزستان للشؤون الأمنية والسياسية وعاصمته الأهواز إن عدد الجرحى وصل إلى ثلاثين فقط.
 
ووقع أحد الانفجارات أمام مكتب حاكم الإقليم في المدينة النفطية الواقعة على بعد 550 كلم جنوب غربي العاصمة طهران وقرب الحدود مع العراق.
 
أما الثلاثة انفجارت الأخرى فوقعت بالقرب من إدارتين حكوميتين محليتين إضافة إلى مجمع سكني يستخدمه موظفو الدولة، وكان بين القتلى أربع نساء إضافة إلى أطفال حسب ما نقله التلفزيون الإيراني عن مسؤولين في إحدى مستشفيات الإقليم.
 
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن النوافذ تحطمت في مبان على بعد 100 متر من مواقع الانفجارات وإن 15 سيارة على الأقل تضررت.
 
ونقل عن أحد المسؤولين الأمنيين أن القنبلة الرابعة انفجرت لدى محاولة فريق متفجرات إبطال مفعولها مما أدى لجرح أحد أعضاء الفريق.
 
اتهامات
ولم تتبن أي جهة الانفجارات المنسقة التي وقعت قبل خمسة أيام فقط من الانتخابات الرئاسية في إيران.
 
وفي أول رد فعل لها على التفجيرات اتهمت السلطات الإيرانية عناصر "مخربة" بالوقوف وراء هذه الاضطرابات, مشيرة الى وجود ما أسمته"مؤامرة" حيكت في الخارج تهدف إلى حمل الناخبين على عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في السابع عشر من يونيو/ حزيران الجاري.
 
وقال نائب محافظ الأهواز غلام رضا شريعتي "إن هذه الاعتداءات تستهدف من دون أدنى شك وحدة الأراضي الإيرانية", معتبرا أنها محاولة أيضا لإلحاق الضرر بالانتخابات والنظام.
 
وتأتي الهجمات بعد مواجهات واضطرابات دامية شهدتها الأهواز في أبريل/ نيسان الماضي وخلفت خمسة قتلى -وفق السلطات- وأكثر من 20 قتيلا طبقا لمصادر المعارضة الأهوازية، واعتقلت أجهزة الأمن نحو 300 شخص خلالها.
 
وكانت المصادمات تفجرت بين رجال الأمن وسكان الأهواز العرب عقب نشر رسالة -نفتها السلطات الإيرانية- زعم أنها من محمد علي أبطحي رئيس المكتب السابق للرئيس الإيراني محمد خاتمي تتحدث عن خطة لتعديل التركيبة السكانية ونقل العرب إلى شمالي إيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة