الإيدز يتزايد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   
الخميس 1435/1/18 هـ - الموافق 21/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)
البرنامج شدد على أهمية إيصال الخدمات العلاجية لجميع مرضى الإيدز (دويتشه فيلله)

أعلن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أنه رغم التقدم المتسارع في معظم أنحاء العالم في القضاء على المرض, فإن هناك دلائل مثيرة للقلق على أن بعض المناطق والبلدان ليست على المسار الصحيح لتحقيق الأهداف والالتزامات العالمية بشأن فيروس الإيدز خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج الأممي ميشيل سيديبي، في مؤتمر صحفي، إن التقارير تشير إلى أن الإصابات الجديدة بفيروس الإيدز في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى آخذة في الارتفاع بنسبة 13% منذ العام 2006، أما منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فتشهد تضاعفا في الإصابات الجديدة منذ العام 2001.

وأوضح البرنامج أن أسباب ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بالفيروس في هذه المناطق ترجع إلى التمييز وعدم كفاية فرص الحصول على الخدمات الأساسية بما في ذلك الأدوية للفئات المعرضة لخطر الإصابة.

ودعا المدير التنفيذي للبرنامج إلى عدم ترك أي أحد مصاب بالمرض والتأكد من أن الخدمات العلاجية تصل إلى جميع المحتاجين، خاصة الأطفال والأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاما ممن يعيشون بالمرض ولا يستطيعون الوصول إلى العلاج وغيره من الخدمات.

وتشير إحصاءات البرنامج المشترك المعني بالإيدز لعام 2012 إلى أن هناك نحو 35 مليون شخص يعيشون بمرض الإيدز، ويوجد نحو مليوني شخص مصابين حديثا بذلك المرض، كما توفي نحو مليوني شخص بسبب أمراض مرتبطة بالإصابة بالإيدز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة