التجنيس لا يلغي حق العودة   
الخميس 1426/6/8 هـ - الموافق 14/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)

عوض الرجوب-الخليل

تنوعت اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الخميس، فقد تحدثت عن الدعوة لتجنيس اللاجئين بالدول العربية وقالت إنه لا يلغي حق العودة، واستقالة مروان كنفاني من المجلس التشريعي، والمشاريع التي تنتظر غزة بعد الانسحاب، وعدم الاستعداد للانسحاب كما ينبغي وقضايا أخرى.

"
لا يوجد فلسطيني وطني عاقل يقبل بالتوطين بديلا لفلسطين وهو موقف محمي بحقنا التاريخي في وطننا أولا وبقرارات الشرعية الدولية وفي طليعتها القرار 194 ثانيا
"
أحمد دحبور/الحياة الجديدة
التجنيس والتوطين
حول مطالبة الرئيس الفلسطيني للدول العربية بتجنيس اللاجئين كتب أحمد دحبور في الحياة الجديدة تحت عنوان "ملف على طاولة القمة" يقول: لا يوجد فلسطيني وطني عاقل يقبل بالتوطين بديلا لفلسطين وهو موقف محمي بحقنا التاريخي في وطننا أولا، وبقرارات الشرعية الدولية وفي طليعتها القرار 194 ثانيا.

وأضاف أنه لا قلق من التجنيس إذا كان يحمل في مضمونه وفي وثائقه الصريحة حق العودة، بما يعني أن يصبح للفلسطيني جنسيتان، أما إذا كان الأمر مقلقا للنظام العربي المعني، كما هو الأمر في لبنان مثلا، فلا حاجة بنا من قريب أو بعيد للتجنيس.

واعتبر الكاتب أن وضع الفلسطينيين في مصر متفق عليه ومقبول في ظل الإمكانات وحسن النوايا، أما في العراق فالمشكلة مثيرة للاهتمام بعد مجيء عملاء أميركا مشددا على أن الأمر في غاية الجدية، ويستحق ملفا جديا جديدا على مستوى القمة العربية.

استقالة كنفاني
وفي الحياة الجديدة أيضا تحت عنوان "لماذا الاستقالة من المجلس التشريعي؟ لماذا الآن؟" تحدث النائب مروان كنفاني المستقيل من المجلس عن الأسباب فقال إنها جاءت نتيجة لقناعة شخصية ولا يهدف لمصلحة شخصية أو منصب أو مركز، مضيفا ألا علاقة لها من بعيد أو قريب بالانتخابات القادمة.

وقال: "قدمت الاستقالة لأننا لا نستطيع مقاومة الشعور بالعجز والإحباط لعدم تمكننا في المجلس والحكومة وبين الفصائل من انتهاز هذه الفرصة التاريخية السانحة للدفع باتجاه الحل الوحيد الممكن للخروج من الأزمة الداخلية التي يدفع شعبنا ثمنها الدم والعذاب والألم".

وأعرب عن أمله في أن تقرع هذه الاستقالة جرسا أو تثير اهتماما بضرورة تجاوز خلافاتنا ونبذ برامجنا الضيقة واحتضان البرنامج الأكبر الذي يضع مصير الوطن على رأس الأولويات.

مهام التشريعي
وحول المجلس التشريعي أيضا أوضح الكاتب محمد ياغي بصحيفة الأيام تحت عنوان "مهام عاجلة أمام المجلس التشريعي" أن هنالك العديد من الملفات التي تحتاج لقرارات وقوانين لا يمكن تأجيلها، وعلى المجلس القيام بها قبل الانتخابات.

وأضاف أن من هذه الملفات ملف الاستعداد لدخول تنظيمات جديدة لمؤسسات السلطة الوطنية، وملف الحريات العامة والفردية، مطالبا المجلس بالتصدي لهذه المهام العاجلة التي ستؤسس لمرحلة قادمة نجهل نتائجها الآن، وقال إن وضع الأسس التي ستحكم علاقة جميع التنظيمات بالسلطة من جانب، وتضمن من جانب آخر الحريات العامة والفردية هي مهام لم يعد بالإمكان تجاهلها.

خسارة صافية
حول تداعيات عملية نتانيا أمس الأول كتب طلال عوكل تحت عنوان "خسارة صافية" بالأيام يقول إن العملية شكلت خروجا نافرا، ومفاجئا لحالة الهدوء النسبي التي ميزت السلوك الفلسطيني منذ خمسة أشهر.

وأضاف: على أننا إذ نقدر ودون أي نقاش، بأن إسرائيل لم تلتزم بالتهدئة ولم تلتزم بالحد الأدنى من تفاهمات شرم الشيخ، وقد عملت كل الوقت لاستدراج ردود فعل فلسطينية ترغبها وسعت إليها، إلا أننا لا نقر بالمقابل حق أحد في الخروج عن السياق العام الذي اتبعته الفصائل في ردها على الاعتداءات الإسرائيلية.

وأوضح عوكل أن إقرار التهدئة لم يأت نتيجة ضغوط أو تلبية لطلب وشروط إسرائيلية إنما بناء لحسابات اتفقت عليها الفصائل مع السلطة، تتعلق بالمصلحة الوطنية، ولذلك تأتي العملية بغض النظر عن مبرراتها، لتشكل خروجا عن المصلحة الوطنية التي تقتضي الحكمة بمواجهة السياسة الإسرائيلية وبهدف عزلها وإحراجها إقليميا ودوليا.

لا استعدادات للانسحاب
نشرت صحيفة القدس حوارا مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نايف حواتمه أعرب فيه عن أسفه لعدم وجود استعدادات فلسطينية للانسحاب على المستوى الوطني الشامل بخطة متكاملة معتمدة ومقرة.

وأضاف: كل من التقينا معهم من قيادة السلطة الفلسطينية كرروا أمامنا أسطوانة أن تفاصيل الخطة الشارونية في جيب شارون وهم يفضلون البقاء في موقف انتظار وجل همهم الحفاظ على حالة التهدئة لتأمين انسحاب إسرائيلي هادئ.

"
الخطوة التاريخية المقبلة والأولى في المنطقة بالنسبة للاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي هي الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وستعقبها خطوات مهمة لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني
"
خافيير سولانا/الأيام

وحول حكومة الوحدة الوطنية اعتبر حواتمة أن الإشكالية التي تحول دون قيام مثل هذه الحكومة هي رفض قيادة السلطة قيام شراكة سياسية حقيقية مع الفصائل والقوى الفلسطينية المعارضة لنهج أوسلو وعدم جدية السلطة في تبني برنامج إصلاح ديمقراطي يخلص مؤسساتها من الفساد والفاسدين.

مشاريع لغزة
نقلت صحيفة الأيام عن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا قوله إن الخطوة التاريخية المقبلة والأولى في المنطقة بالنسبة لدول الاتحاد والمجتمع الدولي هي الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، موضحا أن هذه الخطوة ستعقبها خطوات مهمة لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني وتطوير القطاع الخاص كلفتها 3 مليارات دولار.

وأضاف سولانا خلال لقائه ومارك أوتي منسق عملية السلام الشرق أوسطية لدى الاتحاد الأوروبي لرئيس مجلس إدارة شركة فلسطين للتنمية والاستثمار "باديكو" منيب المصري أنه يدرك تماما المعاناة الحقيقية للشعب الفلسطيني والصعوبات والعراقيل التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني وبخاصة ما يتعلق بوحدة السوق الفلسطينية والموانع والحواجز.
ــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة