تحذير من اقتحام "بوكو حرام" لمدينة بشمال نيجيريا   
الخميس 1435/11/17 هـ - الموافق 11/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:41 (مكة المكرمة)، 17:41 (غرينتش)

حذر وجهاء في منطقة مايدوغوري النيجيرية اليوم الخميس من أن مسلحين من جماعة بوكو حرام أحاطوا بمدينة مايدوغوري في شمال نيجيريا، وناشدوا الحكومة سرعة التدخل لإنقاذ المدينة.

ووفقا لمنتدى حكماء بورنو -الذي يضم مسؤولين سياسيين وعسكريين سابقين وقادة محليين- فإن المسلحين على وشك الاستيلاء على مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو الواقعة شمال شرقي البلاد.

وقال رئيس منتدى الحكماء، جاجي غالتيماري عثمان، في بيان اليوم إن بوكو حرام "تحيط تماما بالمدينة"، وإن الهجوم على مايدوغوري بات "وشيكا".

وأضاف عثمان قائلا إنه خلال الأيام القليلة الماضية، سيطر المسلحون على  العديد من البلدات والقرى الصغيرة الواقعة جنوب وشرق مايدوغوري وقرب بحيرة تشاد.

وكانت بوكو حرام قد تمكنت الأسبوع الماضي من السيطرة على مدينة باما في ولاية بورنو. وفي أواخر الشهر الماضي أعلنت بوكو حرام ما أسمتها "الخلافة الإسلامية" في شمالي نيجيريا.

وتشير تقديرات إلى أن بوكو حرام، تسببت خلال العام الجاري بمقتل نحو ثلاثة آلاف شخص في شمال نيجيريا.

هجوم
يأتي هذا في وقت يشن فيه الجيش النيجيري هجوما بريا وجويا لاستعادة السيطرة على مدينة ميشيكا (شمال شرق) التي سيطرت عليها جماعة بوكو حرام الأسبوع الماضي.

وقال شهود عيان من سكان المنطقة إن مئات من الجنود مدعومين بمقاتلات عسكرية يقصفون منذ الأحد الماضي مواقع بوكو حرام في مدينة ميشيكا الواقعة في ولاية أداماوا بشمال شرق نيجيريا وعلى الحدود مع الكاميرون.

وكان الجيش النيجيري قد ذكر السبت الماضي أنه قتل أكثر من خمسين "إرهابيا" في هجوم شنه على مخابئهم قبل شنهم هجوما على مدينة كوندوغا بولاية بورنو.

وتفرض الحكومة النيجيرية منذ مايو/أيار الماضي حالة الطوارئ على ولايات بورنو وأداماوا ويوبي بهدف كبح تهديد جماعة بوكو حرام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة