بتراوس وكروكر يعتبران إيران مبررا للبقاء بالعراق   
الثلاثاء 1428/8/29 هـ - الموافق 11/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:44 (مكة المكرمة)، 7:44 (غرينتش)
المحادثات الأميركية الإيرانية في بغداد لم تحقق تقدما (الفرنسية-أرشيف)

حذر أكبر مسؤولين أميركيين في العراق مما وصفاه بالخطر الإيراني, وقالا في تقرير أمام الكونغرس إن طهران ستكون "الرابحة الكبرى" من انسحاب سريع للقوات الأميركية.

وقال السفير الأميركي في بغداد رايان كروكر أمام لجنتي القوات المسلحة والشؤون الخارجية في مجلس النواب إن "عراقا غارقا في الفوضى أو في حرب أهلية سيدفع الدول المجاورة إلى التدخل", معتبرا أن "كل هذه البلدان ترى مستقبلها يرتبط أساسا بمستقبل العراق".

وأشار كروكر إلى أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عبر قبل أسابيع عن استعداد طهران "لملء الفراغ" الذي قد تتركه الولايات المتحدة في العراق. ورأى السفير الأميركي أن "الوضع الحالي صعب" لكن "البدائل أسوأ".

من جهته قال قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس إن طهران "لم تكتف بمواصلة مد المجموعات المتطرفة بالأسلحة بل زادت من حجم هذه الإمدادات".

وأكد بتراوس أن الجيش الأميركي يعتزم إقامة قاعدة عسكرية في موقع قريب جدا من الحدود العراقية مع إيران "ليتمكن من التصدي بشكل أفضل لمكافحة تدفق الأسلحة والمقاتلين الإيرانيين سرا إلى العراق".

كما قال "يتأكد لنا أكثر فأكثر أن إيران تسعى إلى تحويل المليشيات الشيعية إلى قوة مشابهة لحزب الله لتخدم مصالحها وتشن حربا بالوكالة ضد الدولة العراقية وقوات التحالف في العراق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة