قوات أميركية بالكاميرون لمواجهة بوكو حرام   
الخميس 1437/1/3 هـ - الموافق 15/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:21 (مكة المكرمة)، 6:21 (غرينتش)

وصلت إلى العاصمة الكاميرونية ياوندي طليعة قوات أميركية للمشاركة في مواجهة جماعة بوكو حرام النيجيرية التي تشن هجمات في عدد من بلدان غرب أفريقيا.

وأخطر الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس أمس الأربعاء بأنه قرر إرسال نحو 300 عسكري إلى الكاميرون في إطار جهد مكثف لمواجهة بوكو حرام.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن طليعة الجنود الأميركيين وصلت فعلا إلى الكاميرون. وأضاف أن هذه "القوات ستنفذ مهام مخابرات ومراقبة واستطلاع من الجو".

وأشار أوباما في رسالة للكونغرس إلى أن الجنود الأميركيين مجهزون بشكل يمكنهم من حماية أنفسهم ضد أي اعتداء.

وخلال مؤتمر صحفي أمس الأربعاء شدد جوش أرنست المتحدث باسم أوباما على أن هذه العملية لا تشكل تغييرا في الإستراتيجية من الجانب الأميركي.

وأوضح البيت الأبيض أنه تم إطلاق هذه العملية بطلب من الحكومة الكاميرونية، وأنها ستسير بالتعاون معها.

وأكد مصدر بوزارة الدفاع الكاميرونية لوكالة الأناضول أن دفعة أولى من 90 جنديا أميركيا وصلت بالفعل الاثنين إلى العاصمة ياوندي.

الجيش الكاميروني يشارك بحلف عسكري يضم نيجيريا والنيجر وتشاد لمحاربة بوكو حرام (غيتي)

مراقبة واستطلاع
وأوضح بيان للسفارة الأميركية في ياوندي أن هذه القوات ستكون مكلفة بالقيام بمهام استخباراتية ومراقبة واستطلاع جوي وستكون مسلحة لحماية نفسها، ولكنها لن تشارك في العمليات القتالية.

وتشارك الكاميرون مع تشاد والنيجر ونيجيريا في حلف عسكري أنشئ مطلع العام الجاري للتصدي لجماعة بوكو حرام.

ورغم "إضعافها" تمكنت بوكو حرام من تنفيذ عمليات عنيفة في منطقة بحيرة تشاد خلال الأسابيع الماضية، "وأثبتت أنها لا تزال قادرة على الهجوم".

وكان تسعة أشخاص قتلوا الأحد في هجوم انتحاري مزدوج في أقصى شمال الكاميرون بعد هجوم دموي آخر في تشاد نسب إلى بوكو حرام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة