تقرير فلسطيني يحصي ضحايا الانفلات الأمني خلال مارس   
الجمعة 1428/3/19 هـ - الموافق 6/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

عدد ضحايا الانفلات الأمني في مارس/آذار انخفض مقارنة مع فبراير/شباط (الجزيرة -أرشيف)

عاطف دغلس-نابلس

قتل 29 فلسطينيا من بينهم خمسة أطفال خلال مارس/آذار الماضي في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية بسبب الانفلات الأمني، من بينهم 25 قضوا بقطاع غزة و4 بالضفة الغربية.

وأكد تقرير للهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن القطاع لا يزال يعاني من عدم الاستقرار، وتنتشر في شوارعه مظاهر فوضى السلاح والمسلحين المقنعين رغم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وأضاف أن من بين القتلى تسعة مواطنين قضوا على خلفية الصراعات السياسية بين حركتي فتح وحماس، وثمانية آخرين قتلوا بسوء استخدام السلاح.

انخفاض نسبي
وأرجع الناطق باسم الهيئة مأمون عتيلي تصاعد عملية الانفلات الأمني رغم الحملات الأمنية إلى "غياب السياسات الجدية والفاعلة وعدم تطبيق القانون" مضيفا أن "العائلية والأخذ بالثأر أيضا من الأسباب المباشرة لحالات الانفلات".

وقتل أربعة مواطنين في شجارات عائلية وثأر، وثلاث مواطنات على خلفية ما يعرف بالدفاع عن "شرف العائلة" وخمسة آخرون في ظروف مازالت غامضة.

قيام حكومة الوحدة الفلسطينية بعد اتفاق مكة ساهم في تراجع الانفلات الأمني (الفرنسية-أرشيف)
وقال التقرير أيضا إن هناك انخفاضا في عدد القتلى في مارس/آذار مقارنة مع فبراير/شباط بما يقارب 50%.

أما عند مقارنة عدد القتلى في مارس/آذار 2007 مع عدد القتلى خلال الشهر نفسه من عامي 2005 و 2006، فيتضح –حسب التقرير- أن هذه النسبة مرتفعة، حيث قتل سبعة مواطنين في مارس/آذار 2005 و16 مواطنا بالشهر نفسه من سنة 2006.

صراعات سياسية وعائلية
وسجلت الهيئة أن العديد من مظاهر الانفلات الأمني مازالت قائمة مع انخفاض نسبتها مقارنة بالأشهر الماضية، حيث اختطف خلال مارس/آذار من هذا العام 46 شخصا منهم صحفي أجنبي، وأصيب ما يزيد على 120 مواطنا نتيجة حوادث مرتبطة بالصراعات السياسية والشجارات العائلية وفوضى السلاح.

وأحصت الهيئة خلال الشهر نفسه 30 حادث اعتداء على مؤسسات عامة وخاصة وأملاك شخصية، وأشارت إلى انتهاكين للحريات الأكاديمية واعتداءين على شخصيات عامة.

وفي إطار الاعتداءات المستمرة على السلطة القضائية، سجلت الهيئة اختطاف رئيس المحكمة الابتدائية لمدينة جنين القاضي بسام الحجاوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة