واشنطن توقف مناورات مشتركة مع الأردن وتسحب قواتها   
الأحد 1422/4/2 هـ - الموافق 24/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قوات أميركية في الخليج (أرشيف)

أوقفت الولايات المتحدة الأميركية مناورات كانت تجريها مع قوات أردنية، ونصحت رعاياها في السعودية وقطر والبحرين بتوخي الحيطة والحذر، في حين أصدرت أوامرها إلى سفنها الحربية في البحرين -مقر الأسطول الخامس الأميركي- بالإبحار.

فقد أفادت الأنباء الواردة من عمان أن ثلاث سفن إنزال برمائية أميركية غادرت ميناء العقبة أمس بعد أيام قلائل من رسوها فيه ونزول قوات أميركية للمشاركة في تدريبات مع القوات المسلحة الأردنية.

وقالت مصادر عسكرية إن المئات من جنود مشاة البحرية الأميركية عادوا إلى السفن الثلاث هاربرز فيري وكليفلاند وبوكسر بعد قطع مناورات كانوا يجرونها مع وحدات من الجيش الأردني، تنفيذا لأوامر صدرت إلى القوات الأميركية بمغادرة قواعدها في بعض دول الشرق الأوسط إثر ما أعلن عن تهديدات للمصالح الأميركية.

ولم تحدد واشنطن طبيعة الخطر الذي يستهدف قواتها في الخليج البالغ قوامها 20 ألف جندي.

وفي البحرين -مقر الأسطول الخامس الأميركي- صدرت الأوامر إلى السفن الحربية الأميركية بالتوجه إلى عرض البحر. ورفض المتحدث باسم القوة البحرية الأميركية في المنامة التعليق على التحركات العسكرية أو الإجراءات الأمنية.

وكانت القوات الأميركية في منطقة الخليج قد وضعت في حالة تأهب قصوى حسبما أعلنه مسؤولون أميركيون الجمعة، وذلك بسبب تهديد مزعوم له علاقة بالمنشق السعودي أسامة بن لادن.

وقد أقفلت الولايات المتحدة سفارتيها أمام الجمهور في السنغال والبحرين بصورة مؤقتة لإجراء إعادة نظر في التدابير الأمنية.

وطالبت سفارتا الولايات المتحدة في كل من قطر والمملكة العربية السعودية الرعايا الأميركيين في البلدين بتوخي الحيطة والحذر بناء على المذكرة التي أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية لرعاياها في الخارج.

وكانت شبكة تلفزيون إن بي سي الأميركية قد ذكرت أول أمس أن هناك ثلاثة تهديدات على الأقل بشن هجمات على القوات الأميركية في الخليج يوم 25 يونيو/ حزيران الجاري حين تحل الذكرى الخامسة لحادث تفجير الخبر الذي أسفر عن مقتل 19 عسكريا أميركيا عام 1996.

وكان وزير العدل الأميركي جون آشكروفت قد اتهم إيران بالوقوف وراء ما أسماه بجماعة حزب الله السعودي المسؤولة -في نظره- عن تدبير تفجير الخبر.

ويعتبر التحذير الجديد للرعايا الأميركيين الثاني من نوعه منذ الشهر الماضي حين أدانت محكمة نيويورك متهمين اثنين بتفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة