بعثة مجلس الأمن الدولي تدعو متمردي بوروندي للسلام   
الاثنين 1423/2/17 هـ - الموافق 29/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعت بعثة دولية من مجلس الأمن الدولي اليوم متمردي الهوتو الذين يخوضون صراعا عرقيا في بوروندي إلى التوقف عن القتال والجنوح إلى السلام.

وقال رئيس البعثة جان ديفد ليفيت في أعقاب مباحثات في جنوب أفريقيا مع ثلاث من جماعات التمرد البوروندية "لقد حان الوقت لوقف إطلاق النار الآن، يجب أن يقبلوا بوقف الأعمال العدائية كمقدمة لوقف إطلاق النار". وحث ليفيت -وهو مندوب فرنسا في الأمم المتحدة- قوى التمرد على الانضمام للعملية السلمية وأكد على أهمية عامل الوقت.

وتقوم البعثة -التي تتألف من سفراء الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن- بجولة تشمل ثماني من دول المنطقة وتهدف إلى إعادة اهتمام العالم بالنزاع الإقليمي الدائر هناك. ولدى سؤاله عن طبيعة الإجابة التي تلقاها من قادة التمرد قال ليفيت "آمل بأنهم سيصغون إلى ما أقول جيدا, فرسالتنا التي نحملها بسيطة للغاية وهي تقول إن عليكم وقف إطلاق النار فورا".

وكانت حكومة بوروندي الانتقالية قد تأسست في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي من أجل إنهاء الحرب هناك، غير أن جماعات التمرد رفضت الاتفاق واستمرت في محاربة قوات الحكومة التي يغلب عليها التوتسي. وتقوم حكومة جنوب أفريقيا -التي تسعى لوقف الصراعات في القارة الأفريقية- بنشر المئات من قوات حفظ السلام لحماية أعضاء الحكومة الانتقالية.

ويرتبط النزاع الدائر في بوروندي بالحرب التي تشتعل في الكونغو. وأدت الحرب الأهلية في بوروندي التي استمرت ثماني سنوات بين الجيش والمتمردين إلى مقتل مئات الألوف من الأشخاص معظمهم من المدنيين كما أدت إلى تفجر أزمة إنسانية تجاهلها الغرب.

ومن المقرر أن يجتمع الفريق الدولي مع رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي لفترة قصيرة قبل مغادرته إلى هراري للاجتماع برئيس زيمبابوي روبرت موغابي لبحث الأزمة في الكونغو. وسيتوجه الفريق بعدها إلى كينشاسا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة