سيارات باكستان ... بأسماء أصحابها   
الثلاثاء 28/12/1425 هـ - الموافق 8/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:54 (مكة المكرمة)، 17:54 (غرينتش)

سيارة برقم شخصي في أحد شوارع العاصمة إسلام آباد (الجزيرة نت )

إسلام آباد - مهيوب خضر

اعتاد الناس على لوحات رقمية معينة لسياراتهم. وفي حالات كثيرة تميز الميسورون من مالكي السيارات عن غيرهم بحيازة أرقام قصيرة مثل الرقم واحد أو خمسة أو ما شابه، إلا أن الفرصة أصبحت مواتية في باكستان مؤخرا للذين يرغبون في أن تحمل لوحات سياراتهم أسماءهم الشخصية أو أسماء عائلاتهم وغير ذلك.

فقد بدأ مشروع لوحات الأرقام الشخصية الذي شرع فيه إقليم الحدود الشمالية الغربية مع ميزانية عام 2004- 2005 يلقى رواجا في طول البلاد وعرضها بل وأصبح المشروع مصدر دخل لحكومة الإقليم كما خطط له.

وعلى الرغم من أن إقليم السند قد سبق إقليم الحدود الشمالية الغربية في استصدار أرقام شخصية فإن طرح إقليم الحدود المشروع الجديد بأسعار أقل من إقليم السند ضاعف من معدل الرغبة في شراء هذه الأرقام التي يكلف الواحد منها 25 ألف روبية باكستانية أي ما يعادل 500 دولار أميركي.

الأسماء الممنوعة
وما عدا أسماء المناطق أو الأسماء الدينية وأسماء الأحزاب السياسية فإن المواطن الباكستاني أصبح بإمكانه اقتناء لوحة أرقام لسيارته تحمل اسمه الشخصي أو اسم والده أو عائلته أو اسم القبيلة أو اسما مستوحى من الطبيعة وغير ذلك.

"
ما عدا أسماء المناطق أو الأسماء الدينية وأسماء الأحزاب السياسية فإن المواطن الباكستاني أصبح بإمكانه اقتناء لوحة أرقام لسيارته تحمل اسمه الشخصي أو اسم والده أو عائلته أو اسم القبيلة أو اسما مستوحى من الطبيعة
"
وإذا ما تشابهت الأسماء المختارة فإن الجهات الرسمية في إدارة المرور في الإقليم تميز بينها باستخدام الأرقام ابتداء من العدد واحد مثل خالد 1 ثم خالد 2 وهكذا.

ويشار إلى أن المئات من الباكستانيين قد اشتروا الأرقام الجديدة فيما بدأ آخرون حجوزاتهم, الأمر الذي دعم ميزانية الحكومة بملايين الروبيات, كما أن حكومة الإقليم تشترط تسجيل السيارات ذات الأرقام الشخصية في نفس الإقليم الأمر الذي روج لتجارة السيارات الفارهة في الإقليم.

القبلية والرواج
يشار إلى أن الانتماء القبلي المنتشر في باكستان زاد حسب مراقبين من فرصة نجاح هذا المشروع في سبيل الحصول على لوحة أرقام تحمل اسم قبيلة الشخص, إلا أنه وفي المقابل يخشى آخرون أن تتحول هذه المنافسة إلى استخدام وسائل غير سلمية من أجل تحقيق المراد.

في السياق ذاته قال رئيس دائرة الضرائب في إقليم الحدود عبد الجليل خان إن شكاوى بدأت ترد إلى مكاتبهم بخصوص تزوير بعض العوام للأرقام الشخصية الممنوحة مسبقا للمواطنين, وفي هذا الإطار يقول شاه قمنا بتوزيع قوائم بالأرقام الشخصية الممنوحة رسميا على جميع مخافر الشرطة في سبيل ملاحقة المزورين.

وتشير المعلومات الواردة من إقليم البنجاب أن بعض سكانه يتهافتون للحصول على أرقام شخصية من إقليم الحدود الشمالية الغربية نظرا لعدم وجود هذا النوع من الخدمة في إقليمهم من جهة, ولأنهم قادرون ماديا من جهة أخرى.


ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة