موكاسي يرفض كشف تحقيق شرائط الاستخبارات الأميركية   
السبت 1428/12/5 هـ - الموافق 15/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:20 (مكة المكرمة)، 7:20 (غرينتش)
موكاسي ملتزم بتعليمات بوش التزام الصمت (رويترز-أرشيف) 

رفض وزير العدل الأميركي مايكل موكاسي طلبا من الكونغرس للحصول على معلومات بشأن تحقيق تجريه وزارته في عملية تدمير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) شرائط مصورة عن أساليب استجواب قاسية لمعتقلين مشتبه في أنهم على علاقة بما يسمى الإرهاب.
 
وفي تبرير رفضه إعطاء معلومات عن آخر ما توصل إليه المحققون الاتحاديون، قال موكاسي أمس الجمعة إن الوزارة لديها سياسة قائمة منذ فترة طويلة بعدم تقديم معلومات غير علنية بشأن أمور معلقة.
 
وأضاف الوزير في رسالة إلى رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ السناتور الديمقراطي باتريك ليهي، والعضو البارز باللجنة السناتور الجمهوري أرلين سبيكتر "إن هذه السياسة تقوم إلى حد ما على أساس حرصنا على تجنب أي تصور بأن قراراتنا المتعلقة بتطبيق القانون تخضع لتأثير سياسي".
 
وأعرب ليهي عن خيبة أمله إزاء رفض موكاسي تقديم معلومات، ووعد بأن تتابع لجنته هذا الأمر. وقال في بيان "إن هذه اللجنة تحتاج لأن تفهم بشكل كامل ما إذا كانت الحكومة استخدمت أساليب استجواب قاسية وتعذيبا بما يتعارض مع قيمنا الأساسية".
 
وبدأ الكونغرس الذي يتزعمه الديمقراطيون تحقيقات خاصة به في عملية الكشف التي جرت الأسبوع الماضي عن تدمير وكالة المخابرات بعض الشرائط المصورة عام 2005، مع اتهام  منتقدين باحتمال وجود عملية تستر لتعذيب غير قانوني.
 
وسأل أعضاء الشيوخ موكاسي -في رسالة الأسبوع الماضي- عما تعرفه وزارة العدل عن شرائط وكالة المخابرات، وما إذا كان محامو الوزارة قد رأوا هذه الشرائط وقدموا المشورة بشأن تدميرها أو ناقشوها مع البيت الأبيض.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة