استعراض قوة لمتمردي كولومبيا عشية قمة السلام   
الخميس 1421/11/16 هـ - الموافق 8/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نظم مقاتلو القوات المسلحة الثورية الكولومبية استعراضا للقوة في الجيب الذي يحتلونه جنوبي البلاد. ويأتي الاستعراض عشية اجتماع هام يجمع بين الرئيس الكولومبي أندري باسترانا وزعيم الجماعة مانويل مارولاندا اليوم في أحدث محاولة لإنهاء حرب أهلية أودت بحياة أكثر من 35 ألف شخص.

وقد شارك في الاستعراض حوالي 100 مسلح من مقاتلي الحركة في قلب المنطقة مكان لقاء الزعيمين التي يسيطر عليها المتمردون.

وكان باسترانا دعا الأربعاء الماضي إلى عقد اجتماع عاجل مع مارولاندا قبيل انتهاء مهلة أخيرة لسيطرة الثوار على المنطقة منزوعة السلاح الجمعة. واقترح زعيم الجماعة الثورية عقد الاجتماع يوم الخميس، وهو الثالث بين الرجلين بعد أن التقيا مرتين من قبل في 1998 و1999.

وكانت القوات الحكومية الكولومبية انسحبت من المنطقة المذكورة في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1998، ومنحت المنطقة لمقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية بهدف دفع محادثات السلام. وتطالب المليشيات التي تضم نحو 17 ألف متمرد بإصلاحات اجتماعية شاملة في البلاد.
مانويل مارولاندا (يمين) مع أحد قادة حركته

وكانت القوات الثورية انسحبت من محادثات سلام استمرت عامين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد أن اتهمت الحكومة بعدم الوقوف بحزم أمام العمليات التي تقوم بها المليشيات اليمينية المعروفة بفرق الموت المناوئة للمتمردين اليساريين.

والجدير بالذكر أن باسترانا قام الأحد الماضي بزيارة مفاجئة للجيب الذي يسيطر عليه مقاتلو القوات المسلحة الثورية بعد فترة وجيزة من موافقته على الاجتماع مع زعيم الجماعة مارولاندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة