ليبيا تنفي انطلاق الخاطفين من أراضيها   
السبت 1434/3/8 هـ - الموافق 19/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:12 (مكة المكرمة)، 20:12 (غرينتش)
زيدان: أراضي ليبيا لن تكون منطلقا لعمليات تهدد سلامة وأمن دول الجوار (رويترز)

نفى رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان أن تكون لبلاده علاقة بعملية خطف الرهائن جنوب شرق الجزائر، وذلك ردا على اتهامات الجزائر التي قالت فيها إن منفذي العملية جاؤوا من ليبيا.

وأكد زيدان في تصريحات تلفزيونية أن أراضي بلاده "لن تكون منطلقا لعمليات تهدد سلامة دول الجوار".

وكان وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية قال مساء الخميس إن المجموعات المسلحة التي نفذت الهجوم على موقع عين أمناس الغازي "جاءت من ليبيا وحضرت للعملية هناك" في منطقة اللويغ جنوب غرب البلاد.

وجاء ذلك أيضا على لسان وزير الخارجية مراد مدلسي الذي ذكر أن المجموعة "الإسلامية" التي شنت الهجوم على مصنع الغاز انطلقت من الأراضي الليبية.

غير أن رئيس الحكومة الليبية قال إن "قاعدة اللويغ التي توجد في أقصى الجنوب الغربي قرب الحدود الجزائرية لم تستعمل لهذا الغرض".

وقال "نؤكد أن هذا الأمر لم يحدث ولن يحدث في حال من الأحوال"، داعيا بلاده إلى التعاون مع الجيش والشرطة والانتباه إلى العناصر التي تنوي تهديد أمن ليبيا وسلامتها والقيام بأعمال عدوانية في البلاد، وخاصة تلك التي تسعى لاستعمال الأراضي الليبية من أجل أهداف تضر بليبيا وبمصالح دول الجوار، حسب تعبيره.

وكانت ليبيا قد أغلقت الشهر الماضي حدودها بشكل مؤقت مع الجزائر والنيجر وتشاد والسودان للسيطرة على انعدام الأمن في المنطقة الجنوبية الصحراوية الشاسعة، ولا سيما في ظل تزايد أعمال العنف وتهريب المخدرات والسلاح وتزايد الهجرة غير الشرعية.

يشار إلى أن الجيش الجزائري شن هجوما صباح السبت على الخاطفين الذين كانوا يحتجزون رهائن أجانب في موقع للغاز جنوب شرقي الجزائر، وقضى فيه 11 مسلحا، منهيا بذلك عملية احتجاز استمرت أربعة أيام وقتل فيها نحو 25 رهينة.

وقد رجح مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية أن الرهائن ربما قتلوا بدافع انتقامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة