الشرطة الإثيوبية تعتقل ناشطين في حقوق الإنسان   
الثلاثاء 1422/2/15 هـ - الموافق 8/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اعتقلت الشرطة الإثيوبية اثنين من ناشطي حقوق الإنسان بتهمة تحريض الطلبة الجامعيين على إقامة أحداث شغب أودت بحياة 41 شخصا. وذكرت الإذاعة الرسمية التي أوردت النبأ أن الشرطة اعتقلت أحد مؤسسي جمعية حقوق الإنسان الإثيوبية ومحاضرا جامعيا عضوا باللجنة التنفيذية للجمعية.

وأضافت الإذاعة أن الشرطة تمتلك الدليل القاطع الذي يثبت تورط المتهمين بالتحريض على أعمال العنف, وأن التحقيق لا يزال مستمرا لمعرفة المزيد من التفاصيل بشأن ملابسات القضية.

 يذكر أن آلافا من الطلبة الجامعيين أضربوا الشهر الماضي احتجاجا على تقييد حريتهم، ودخول مجموعة مسلحة من رجال الشرطة إلى الحرم الجامعي. وتطور الإضراب ليتحول إلى أعمال شغب ونهب عندما التحقت بالمضربين مجموعة من الشباب العاطلين عن العمل وقاموا بتحطيم زجاج البنايات ونهب المحال التجارية.

وتدخلت الشرطة على الفور وأطلقت أعيرة من الذخيرة الحية على المحتجين وقتلت 41 شخصا منهم على الأقل, بيد أن الشرطة ذكرت أن عدد القتلى لم يتجاوز 31 شخصا.

وكانت مواجهات أبريل/ نيسان الماضي أسوأ أعمال عنف تشهدها البلاد منذ الإطاحة بالنظام العسكري الذي حكم إثيوبيا 17 عاما في مايو/ أيار 1991 وقد اعتقلت الشرطة المئات من الطلاب إضافة إلى أعضاء في الحزب الديمقراطي الإثيوبي المعارض ومنظمة أمهارا الشعبية.

وأمرت الشرطة بإغلاق الجامعة إلى أجل غير مسمى، ثم أعيد فتحها في 24 أبريل/ نيسان الماضي وأجبر الطلبة على توقيع بيان اعتذار عن جميع أعمال الشغب من أجل إعادتهم إلى مقاعد الدراسة. وطلبت رئاسة الجامعة من الشرطة مغادرة الحرم الجامعي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة