ساركوزي ليس رئيس فرنسا المنشود   
الاثنين 1427/12/26 هـ - الموافق 15/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:50 (مكة المكرمة)، 7:50 (غرينتش)

انصب اهتمام الصحف البريطانية اليوم الاثنين على محورين: ترشيح ساركوزي عن حزب اليمين الوسط لخوض الانتخابات الرئاسية, والدعوة إلى كسر شوكة طالبان ومشاركة باكستان في ذلك.

"
ساركوزي ليس مرشحا مضمون الفوز ولا هو بالرئيس الذي تحتاجه فرنسا في هذا الوقت العصيب من تاريخها
"
ذي غارديان

رويال هي الأفضل
وتحت عنوان "رؤية ساركوزي المشوهة" قالت صحيفة ذي غارديان في افتتاحيتها إن الافتراض المشترك في دوائر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووزير ماليته غوردن براون هو أن نيكولا ساركوزي سينتخب رئيسا لفرنسا في 6 مايو/أيار القادم، غير أن العماليين المحتملين في داوننغ ستريت في المستقبل يذهبون إلى ما هو أبعد من ذلك.

فهم يعتقدون أن فوز ساركوزي سيصب في مصلحة فرنسا وبريطانيا وأوروبا بشكل عام، غير أن الحقيقة هي أن ساركوزي ليس مرشحا مضمون الفوز ولا هو بالرئيس الذي تحتاجه فرنسا في هذا الوقت العصيب من تاريخها.

واعتبرت الصحيفة أن النسبة القليلة من الأصوات التي حصل عليها ساركوزي في حزبه، ما هي إلا دليل على أنه سياسي يسبب الخلافات والمشاكل.

ووقفت الصحيفة إلى جانب المرشحة سيغولين رويال التي تعتبر أن طريقتها البراغماتية والاجتماعية قد تقدم لبلادها والقارة الأوروبية طريقة جديرة بالثقة وبناءة تقود البلاد إلى الأمام بشكل أفضل من ساركوزي.

ساركوزي
قالت صحيفة ذي إندبندنت في افتتاحيتها إن نيكولا ساركوزي حقق المرحلة الأولى من طموحاته كرئيس لفرنسا عبر فوزه بترشيح حزبه اليمين الوسط له، الأمر الذي يضعه في منافسة مع مرشحة الحزب الاشتراكي سيغولين رويال من اليسار الوسط.

وقالت إن حملة الانتخابات المقبلة لن تكون صريحة بشكل عملي كما تبدو عليه الآن على الورق، مشيرة إلى أن العائق الأول أمام ساركوزي هو التاييد المخيب للآمال لأنه بالكاد حصل أمس على 70% من الأصوات في حزبه رغم أنه الاسم الوحيد المدرج على قائمة التصويت، لذا فقد علم الآن أن ثلث حزبه لا يؤيده.

ومضت الصحيفة تقول إن هذا الفراغ قد يفسح الطريق أمام آخرين يأتون من الديغوليين التقليديين، كما أن الانقسام في اليمين الوسط يمنح المرشحة سيغولين رويال فرصة أفضل لتصبح رئيسة للبلاد، وهذا يمنح بدوره الناخب الفرنسي سبيلا للعودة إلى النظام المحافظ.

ومن الجوانب الإيجابية للتنافس بين ساركوزي ورويال أن الطرفين كسرا الجمود في سياسة حزبيهما وخلقا الإثارة وكلاهما يتسمان بالذكاء والطموح وسيسهمان في تحديث السياسات في فرنسا برمتها.

"
الأميركيون والبريطانيون ترددوا في ممارسة الضغط على مشرف لمواجهة مسألة الحدود لسببين: الأول أنهم يشعرون بالامتنان لباكستان لمساعدتها في مكافحة الإرهاب، والثاني لأنهم يخشون أن اختفاء مشرف قد يفتح الطريق أمام حكم الإسلام "الراديكالي"
"
ديلي تلغراف

مقاومة طالبان
وفي الشأن الأفغاني قالت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها تحت عنوان "إنهاء مقاومة طالبان" إن الجدل حول مبادرة الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن العراق حولت الانتباه عن مسرح إستراتيجي لمكافحة الإرهاب الدولي لا يقل أهمية عن العراق، وهي المناطق الواقعة بين باكستان وأفغانستان.

وقالت الصحيفة إن الأميركيين والبريطانيين ترددوا في ممارسة الضغط على الرئيس الباكستاني برويز مشرف لمواجهة هذه المسألة لسببين: الأول أنهم يشعرون بالامتنان لباكستان لمساعدتها في مكافحة الإرهاب، والثاني لأنهم يخشون أن اختفاء مشرف الذي كان هدفا لعدة محاولات اغتيال، قد يفتح الطريق أمام حكم الإسلام "الراديكالي".

وأشارت إلى أن ثمة مخاطر تحدق بقوات الناتو بسبب قدرة قادة طالبان على توجيه العمليات من منطقة كويتا الباكستانية المحاذية لأفغانستان، ووجود الملاذ الذي تؤمنه تلك المناطق لقيادات طالبان، مشيرة إلى أن القوات البريطانية في إقليم هلمند عاجزة عن تأمين المنطقة وخلق ظروف لإعادة البناء بينما عدوه يحظى بمثل تلك المخابئ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة