فرنسا تدافع عن حملتها ضد مجاهدي خلق   
الاثنين 1424/5/2 هـ - الموافق 30/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ساركوزي يدافع عن الحملة ضد مجاهدي خلق (رويترز)

دافع وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي عن المداهمات التي قامت بها السلطات الفرنسية في وقت سابق من هذا الشهر لمكاتب منظمة مجاهدي خلق وجماعات إيرانية معارضة في المنفى قائلا إن فرنسا لن تسمح أن تكون ساحة لما تسميه المنظمات الإرهابية.

وألقت السلطات الفرنسية القبض على 160 من المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق في المداهمات وأحالت سبعة منهم بمن فيهم زعيمة الجناح السياسي مريم رجوي إلى التحقيق للاشتباه في علاقتهم بالإرهاب.

وضبطت الشرطة خلال المداهمات حقائب مليئة بأوراق نقدية من فئة 100 دولار يصل مجموعها ثمانية ملايين دولار إضافة إلى كمبيوترات وملفات تعود ملكيتها للجماعة الرئيسية المعارضة للحكم في إيران.

وأعرب وزير الداخلية الفرنسي عن استغرابه لوجود ملايين من الدولارات وأجهزة كمبيوتر مع أشخاص لا يعملون. وقال إن حصول شخص على عشر هذا المبلغ بحاجة إلى تبرير أمام السلطات الأمنية.

وتعتقد المخابرات الفرنسية أن الجماعة تخطط لجعل باريس قاعدة لها للقيام بهجمات على السفارات الإيرانية في أوروبا، وهو ما تنفيه الجماعة. كما تعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن المنظمة إرهابية.

وينظم أتباع الجماعة منذ أسبوعين إضرابا عن الطعام خارج مقر رجوي قرب باريس العاصمة. وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الإيراني الوطني للمقاومة شاهين جوبادي -وهو الجناح السياسي للمنظمة- يوم السبت إن ثلاثة من المضربين عن الطعام في حالة خطيرة ورفض أحدهم نقله إلى المستشفى للعلاج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة