انتخابات تشريعية حاسمة لمستقبل صربيا الأوروبي   
الأحد 1428/1/3 هـ - الموافق 21/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:03 (مكة المكرمة)، 8:03 (غرينتش)

الناخبون سيختارون بين الديمقراطيين والقوميين (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه نحو 6.6 ملايين ناخب صربي اليوم لصناديق الاقتراع لاختيار نوابهم الـ 250 من بين (3977) مرشحا ينتمون إلى عشرين حزبا وتحالفا.

وسيختار الناخبون بين الديمقراطيين المؤيدين للانضمام للاتحاد الأوروبي والقوميين المتشددين المشككين في جدوى خطوة كهذه.

وحسب استطلاعات الرأي العام فإن الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس الإصلاحي بوريس تاديتش، والقوميين المتشددين في الحزب الراديكالي هم الأوفر حظا للفوز بنحو 30% من الأصوات، وهم يتقدمون بذلك على حزب صربيا الديمقراطي الذي يقوده رئيس الوزراء فويسلاف كوستونيتشا.

لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن أي حزب لن يتمكن من الحصول على عدد الأصوات التي تؤهله لتشكيل الحكومة المقبلة بمفرده، ويتوقع أن تجري مشاورات صعبة بين تاديتش وكوستونيتشا حول حكومة تحالف، ويرى محللون أن عددا كبيرا من الناخبين سيختارون الامتناع عن التصويت للتعبير عن خيبة أملهم حيال السياسيين بعد ستة أعوام من سقوط نظام الرئيس الراحل سلوبودان ميلوسوفيتش، خصوصا بسبب الوضع الاقتصادي الصعب بالبلاد.

وسيكون خيار الناخبين حاسما لمستقبل صربيا الأوروبي بينما علقت المفوضية الأوروبية في مايو/أيار الماضي مفاوضاتها للتقارب مع صربيا، وذلك بعد عجز السلطات الصربية عن اعتقال الجنرال الفار راتكو ملاديتش الزعيم العسكري السابق لصرب البوسنة المتهم من قبل القضاء الدولي بارتكاب جرائم حرب وإبادة.

وهذه الانتخابات هي الأولى منذ استقلال صربيا القسري العام الماضي عن حليفتها مونتينيغرو التي اختارت في استفتاء تاريخي الانفصال عنها، وتجري هذه الانتخابات بإشراف حوالي 500 مراقب دولي وخمسة آلاف مراقب محلي، ويتوقع ظهور نتائجها الأولية مساء اليوم.

وتأتي هذه الانتخابات عشية تحديد وضع جديد لإقليم كوسوفو الصربي الذي تتولى الأمم المتحدة إدارته، حيث يفترض أن يعلن وسيط الأمم المتحدة مارتي أهتيساري في 26 من الشهر الجاري اقتراحاته المتعلقة بوضع الإقليم الذي يطالب سكانه، ومعظمهم من الألبان بالاستقلال بينما ترفض صربيا ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة