استقالة مسؤول صحي فرنسي بسبب ضحايا الحر   
الثلاثاء 1424/6/22 هـ - الموافق 19/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير الصحة الفرنسي يتحدث إلى أحد ضحايا موجة الحر (الفرنسية)
استقال رئيس هيئة الصحة الوطنية في فرنسا لوسيان أبنهايم أمس الاثنين من مهامه وذلك في خضم أزمة موجة الحر التي تجتاح فرنسا وتسليم الحكومة باحتمال ارتفاع عدد الضحايا إلى خمسة آلاف قتيل.

وقد قبل وزير الصحة الفرنسي فرانسوا ماتيي استقالة أبنهايم وسط اتهامات ببطء السلطات في التعامل مع الأزمة وافتقار المستشفيات إلى المعدات اللازمة.

وقد تعرض ماتيي لهجوم الاشتراكيين والخضر المعارضين الذين انتقدوا أسلوب تعامله مع الأزمة، كما اعترف أن الحكومة لم تتلق معلومات قبل الكارثة بفترة كافية.

من جهة أخرى دافع رئيس الوزراء بيير رافاران عن تعامل حكومته مع الأزمة. وكان قد قطع إجازته الأسبوع الماضي لعقد اجتماع طارئ بشأن موجة الحر إذ بلغت الحرارة 40 درجة مئوية في بعض مناطق البلاد.

كما أدى ارتفاع عدد الضحايا إلى استدعاء العاملين في الرعاية الصحية من إجازاتهم الأسبوع الماضي بمقتضى خطة طوارئ تتبع في حال وقوع هجمات إرهابية وكوارث طبيعية أو تفشي أوبئة.

وعلى الرغم من انخفاض درجات الحرارة في مطلع الأسبوع فإن المستشفيات مازالت في حالة استعداد قصوى خوفا من ارتفاع جديد في الحرارة.

ومن المرجح أن تسيطر هذه الأزمة على اجتماع وزاري الخميس القادم مع عودة الحكومة بعد صيف عصيب شهد غضبا بسبب خطة لتعديل نظام المعاشات وإضرابات ممثلين بسبب تخفيض المساعدات الاجتماعية وزيادة الاستياء بشأن ارتفاع معدل البطالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة