أوغندا: انتخابات رئاسية قد تطيح بموسوفيني   
الخميس 1421/10/17 هـ - الموافق 11/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يوري موسوفيني
أعلنت لجنة الانتخابات في أوغندا بدء حملة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في البلاد يوم السادس من شهر مارس/ آذار القادم والتي تعد حسب رأي المحللين الأكثر تهديدا لحكم الرئيس يوري موسوفيني الطويل للبلاد.

ويسعى موسوفيني للفوز بفترة رئاسية أخرى، لكنه يواجه منافسة شديدة من حليفه السابق كيزا بيسيغي الذي يشارك في الانتخابات إلى جانب خمسة مرشحين آخرين.

يذكر أن موسوفيني تولى السلطة في أوغندا عام 1985 بعد خمس سنوات من التمرد، وقد دعا إلى انتخابات عامة عام 1996 سجل فيها فوزا ساحقا إذ حظي بتأييد نحو 70% من الناخبين.

أما منافسه الرئيسي بيسيغي فهو مسؤول كبير سابق في الحركة الوطنية الأوغندية وهي تنظيم سياسي غير حزبي، إذ يعتبر كل أوغندي من الناحية النظرية عضوا في الحركة. ويمنع القانون الأوغندي تشكيل أحزاب سياسية، كما يحظر على أي فرد المشاركة في الانتخابات تحت شعارات حزبية.

ويقول الرئيس موسوفيني إن العودة إلى نظام الأحزاب السياسية قد يعيد حالة التقسيم الطائفي والقبلي التي حدثت إبان عهد الرئيسين السابقين ميلتون أوبوتو وعيدي أمين.

لكن منافسه بيسيغي تعهد بالعمل على إعادة النظام الديمقراطي المتعدد الأحزاب في حال فوزه بالانتخابات.

ويحتاج المنافسون على الرئاسة إلى حصول أحدهم على نسبة خمسين في المائة من الأصوات لتلافي اللجوء إلى جولة انتخابية ثانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة