الأمم المتحدة تعلن انتهاء مهمتها في إثيوبيا وإريتريا   
الجمعة 1429/7/30 هـ - الموافق 1/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:57 (مكة المكرمة)، 9:57 (غرينتش)
 الأمم المتحدة بدأت بسحب جنودها من حدود البلدين (الفرنسية-أرشيف)

أوقفت الأمم المتحدة الليلة الماضية عمل قواتها في إثيوبيا وإريتريا بعد مرور يوم على قرار مجلس الأمن الدولي إنهاء مهمتها في البلدين.
 
وصرحت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ميشال مونتا مساء الخميس "منتصف هذه الليلة (الخميس) تكون قوة الأمم المتحدة لإريتريا وإثيوبيا قد أوقفت عملياتها".
 
وبدأت القوة الأممية المؤلفة من 1700 جندي سحب معداتها من إثيوبيا أمس حسب ما أعلنت مونتا.
 
وأوضحت أن 320 جنديا و130 مدنيا ينتمون إلى القوة الدولية في إثيوبيا وإريتريا الذين ما زالوا في إثيوبيا سيغادرون البلاد قبل منتصف ليلة الخميس بتوقيت نيويورك.
 
أما قوات الأمم المتحدة الموجودة في إريتريا فقد غادرت البلاد بعدما عرقلت  أسمرا في فبراير/ شباط الماضي إمداداتها بالمحروقات.
 
وفيما يتعلق بالمدنيين  العاملين في القوة والبالغ عددهم 270 ولا يزالون في إريتريا قالت المتحدثة إنهم سينسحبون قريبا.
 
وكان للأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن قد تبنوا بالإجماع الأربعاء قرارا قدمته بلجيكا لإنهاء مهمة قوة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا التي تنتهي الخميس.
 
مخاوف
وجاء قرارمجلس الأمن ردا على العراقيل التي وضعتها إريتريا أمام عمليات هذه القوة، ورفض إثيوبيا الاعتراف بترسيم الحدود الذي أعدته لجنة مستقلة ومنحت إريتريا منطقة بادمي.
 
أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فحذر عقب صدور القرار من أن سحب قوات حفظ السلام من شأنه أن يجدد الصراع على الحدود التي تمتد على طول ألف كيلومتر بين البلدين.
 
لكن كي مون أعرب عن أمله بأن يتمكن الطرفان من كسر الجمود الحالي وخلق الظروف اللازمة لتطبيع علاقاتهما،معتبرا ذلك أمرت ضروريا من أجل السلام والاستقرارفي المنطقة".
 
وقبل إعلان المنظمة الدولية انتهاء مهمتها رسميا حملت إيوبيا جارتها إريتريا المسؤولة عن صدور القرارالأممي الذي ينهي مهمة بعثة الأمم المتحدة بين البلدين، داعية أسمرا إلى الامتناع عن أي عدوان.
 
وقال وزيرالإعلام الإثيوبي برهان هايلو الخميس إن "إريتريا وحدها المسؤولة عن إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة بين البلدين"، مضيفا أن أسمرا "انتهكت مرارا اتفاق الجزائر للسلام وفرضت قيودا غير مقبولة على المهمة".
 
وتابع الوزير "نعتقد أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة للتوصل إلى حل، وندعو إريتريا إلى الامتناع عن أي عدوان".
 
وخاض البلدان حربا امتدت من عام من 1998 وحتى عام 2000 أسفرت عن حوالى 80 ألف قتيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة