استشهاد فلسطيني وإصابة 11 بجروح في توغل برفح   
الأربعاء 29/7/1424 هـ - الموافق 24/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي إسرائيلي يعتقل فلسطينيا في نقطة تفتيش بالضفة الغربية (الفرنسية)

أفادت مصادر طبية فلسطينية اليوم الأربعاء أن فلسطينيا استشهد
وأصيب 11 آخرون -خمسة منهم في حالة خطرة- بقذائف الدبابات ورصاص جيش الاحتلال أثناء عملية توغل في مخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت المصادر الطبية إن محمد عيسى حمدان (16 عاما) من رفح استشهد نتيجة إصابته في الرأس بشظايا قذيفة دبابة إسرائيلية، كما أصيب 11 آخرون خمسة منهم في حالة خطرة نتيجة إصابتهم بقذائف الدبابات.

وأضافت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال توغل في مخيم رفح فجر اليوم وسط إطلاق كثيف للنار وقذائف الدبابات تحت غطاء المروحيات الإسرائيلية، وقام بعمليات هدم للمنازل وسمع دوي انفجارات، ولم يعرف عدد المنازل التي هدمت.

وكان فلسطيني قد استشهد برصاص الاحتلال في قطاع غزة أمس. وزعم متحدث عسكري إسرائيلي أن الفلسطيني كان مسلحاً وتبادل النار مع الجنود أثناء محاولته عبور السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة من موقع قريب من مستوطنة دوغيت.

كما جرح ثلاثة فلسطينيين أمس برصاص الاحتلال في بلدة كفر مالك قرب رام الله بالضفة الغربية أثناء تظاهرة تندد بتدمير منزل الناشط الفلسطيني صالح سلامة من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

من جهة ثانية أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فرقة خاصة إسرائيلية أوقفت الاثنين 12 ناشطا أثناء وجودهم في مقهى بنابلس في الضفة الغربية. وزعمت المصادر أن بعض هؤلاء كانوا متورطين بشكل مباشر في التحضير لعمليات فدائية في إسرائيل خلال الأيام المقبلة.

عائلة فلسطينية تهرب من دبابة إسرائيلية قرب مدينة جنين (الفرنسية)

وفي تطور آخر قال مراسل الجزيرة في جنين إن قوات الاحتلال دفعت بأرتال من المدرعات والآليات الثقيلة إلى مدينة ومخيم جنين الخاضعين لحظر التجول.

وأكد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية احتلت المزيد من أبنية جنين ومنازلها وحولتها إلى ثكنات عسكرية، في حين هاجم مسلحون فلسطينيون نقطة عسكرية إسرائيلية في حي خلة الصوحي عند مدخل المدينة. وذكر شهود عيان أن مقاتلين من كتائب شهداء الأقصى تبادلوا إطلاق النار مع جنود الاحتلال الذين قصفوا المنطقة بالرشاشات الثقيلة.

حكومة قريع
سياسيا أعرب الرئيس ياسر عرفات عن دعمه لرئيس الوزراء المكلف أحمد قريع، مطالبا إياه بتشكيل حكومة وحدة وطنية وتعددية سياسية.

وأكد مسؤولون ومصادر مطلعة أمس أن تشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلف أحمد قريع دخلت طورها الأخير مع احتمال الإعلان عن أعضائها في غضون الأيام القليلة القادمة.

أحمد قريع (الفرنسية)
ورجحت مصادر في حركة فتح أن يعلن قريع تشكيلة حكومته غدا الخميس، في حين توقعت مصادر أخرى أن يتم الإعلان عنها السبت المقبل.

وأكدت مصادر متطابقة أن النقاش حول منصب وزير الداخلية لم يحسم بعد, لكن اسم اللواء نصر يوسف ظل يتردد كأحد أقوى المرشحين. ومن غير المؤكد مشاركة وزير شؤون الأمن الداخلي في الحكومة المستقيلة محمد دحلان الذي أثار تعيينه في حكومة محمود عباس حفيظة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

وأكد مسؤول بارز رفض الكشف عن هويته أن اللجنة المركزية لفتح كانت العقبة الأساسية أمام تشكيل قريع حكومة طوارئ أمنية اقترحتها مستشارة الأمن القومي الأميركية كوندوليزا رايس.

وكان قريع أعلن آنذاك أنه سيشكل حكومة طوارئ من ثمانية أعضاء سيكلف ثلاثة من أعضائها ملف الأمن الشائك, لكنه عاد وتراجع عن ذلك وبدأ يعمل على تشكيل حكومة موسعة.

تصريحات عريقات
وفي غزة طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس بتحويل رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش لإقامة دولة فلسطينية إلى مسار سياسي واقعي من خلال إلزام إسرائيل بوقف ممارساتها.

صائب عريقات (الفرنسية)
وقال "آن الأوان لتحويل رؤية الرئيس بوش لإقامة دولة فلسطينية من مجرد رؤية إلى مسار سياسي واقعي من خلال إلزام إسرائيل بوقف بناء الجدران والمستوطنات ومصادرة الأراضي وتكريس الاحتلال".

وجاءت مطالبة عريقات تعقيبا على مطالبة الرئيس الأميركي إسرائيل أمس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "بخلق الظروف المواتية لإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام".

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعلن أنه لا ينتظر من الحكومة الإسرائيلية الاستجابة للضغوط الأميركية بشأن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية قبل أن تتحرك السلطة الفلسطينية ضد الفصائل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة