موسكو تحذّر من ردّ صاروخي تلقائي على الدرع الأميركي   
الأحد 1428/12/7 هـ - الموافق 16/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)
الجنرال بالويفسكي اتهم الغرب باستخدام معاهدة القوات التقليدية لأغراض سياسية(الفرنسية)

حذرت موسكو من ردّ صاروخي تلقائي على أي صاروخ اعتراضي من الدرع الصاروخي الأميركي, في الوقت الذي اتهمت فيه الغرب باستخدام معاهدة القوات التقليدية في أوروبا, لأغراض سياسية.
 
وقال قائد أركان الجيوش الروسية الجنرال يوري بالويفسكي "إننا نتحدث عن احتمال حصول ردّ بسبب حصول تصنيف خاطئ لصاروخ اعتراضي قد يطلق", حيث إن الدفاعات الروسية قد تعتبر ذلك الصاروخ باليستيا موجها ضدها.
 
وأضاف بالويفسكي في مؤتمر صحفي أن الدول الغربية "حوّلت عمدا اتفاقا مخصصا لمراقبة الأسلحة إلى أداة لخدمة أغراض سياسية".
 
وكان الجنرال الروسي يعلق على توقف بلاده في 12 ديسمبر/كانون الثاني الجاري عن تطبيق معاهدة القوات التقليدية التي تحدّ من التسلّح. وأدّى قرار موسكو إلى انتقادها من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو).
 
خيبة أمل
بدوره أعرب سيرغي كيسلياك نائب وزير الخارجية الروسي في المؤتمر الصحفي ذاته عن خيبة أمله بشأن المرحلة التي وصل إليها مشروع الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا.
 
وأوضح أن موسكو لم تتلق بعد إجابات على استفساراتها, واصفا نتائج الحوار في هذه القضية بأنها "مخيبة للآمال".
 
وفي تعليقه على قرار روسيا تجميد التزاماها بمعاهدة القوات التقليدية, نفى كيسلياك أن تكون لبلاده خطط بإجراء زيادة كبيرة في القوات بما يمثل خطرا على الدول الأخرى, مبديا رغبة بلاده في استئناف الحوار بقوله "الإعلان عن تجميد المعاهدة ليس نهاية القصة, لكن الحوار يجب أن يكون جادا".
 
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد تقدم باقتراح الشهر الماضي ينص على إقامة نظام دفاع صاروخي مشترك يضم دولا أوروبية.
 
كما هدّد بوتين بأن بلاده لن تقف ساكنة أمام "استعراض العضلات" الذي يقوم به حلف شمال الأطلسي، وأضاف أن القوة النووية الروسية ستكون جاهزة للرد بشكل ملائم على أي معتد.
 
يشار إلى أن واشنطن تسعى لنشر محطة رادار في التشيك وصواريخ اعتراضية في بولندا، ضمن درع متكامل يهدف إلى ما تسميه حماية الغرب من تهديد إيراني محتمل. لكن روسيا تنظر إلى هذا المشروع على أنه تهديد إستراتيجي لها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة