"جبهة العمل" يتشح السواد ويقاضي حكومة الأردن   
الأحد 23/8/1437 هـ - الموافق 29/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 (مكة المكرمة)، 12:15 (غرينتش)

أعلن حزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أنه سيتشح بالسواد وسيغلق أبوابه غدا الاثنين ليوم واحد، كما يعتزم مقاضاة الحكومة احتجاجا على ما وصفه بـ"تردي الحريات والنهج الإقصائي".

جاء ذلك في تصريحات على لسان الأمين العام للحزب محمد الزيود خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الأردنية عمان أمس السبت.

وأوضح الزيود أن الحزب لن يتخلى عن دوره الإصلاحي ومحاربة الفاسدين الذين عبثوا بمقدرات الوطن ومؤسساته.

واستذكر الزيود بعض المواقف الحكومية التي قال إنها تستهدف حزبه، ومنها منع الحكومة انعقاد المؤتمر العام للحزب في أي قاعة رسمية أو خاصة العام الماضي، مما دفع الأخير إلى عقد مؤتمره العام في خيمة بالعراء.

وتابع أن السلطات الأردنية قامت باعتقالات بحق قيادات في الحزب كاعتقال الأمين العام الأسبق للحزب زكي بني ارشيد، وتوقيف رئيس فرع الحزب في مدينة العقبة (جنوب) خالد الجهني.

وانتقد الزيود ما وصفها بحملة "الشيطنة الإعلامية" ضد الحزب وكوادره، وما جرى من إغلاق لمقار فروعه في محافظات العقبة والكرك (جنوبي البلاد)، والمفرق (شمال شرق)، ولواء سحاب (جنوبي العاصمة)، ومنع بعض أعضاء الحزب من السفر خارج البلاد، وحجز جوازات سفر البعض الآخر.

الزيود طالب بوقف الحملة الممنهجة ضد الحزب وقياداته (الجزيرة)

مناشدة
وناشد الزيود الملك عبد الله الثاني التدخل لوقف "الحملة الممنهجة" ضد الحزب وقياداته وكوادره وأنشطته.

ومنذ مارس/آذار 2015 تشهد جماعة الإخوان في الأردن خلافات مع أعضاء قياديين سابقين فيها، وعلى إثرها قام هؤلاء الأعضاء المنشقون بتأسيس جمعية جديدة باسم جمعية الإخوان المسلمين.

ويقول القائمون على الجمعية إنهم حصلوا على ترخيص رسمي من السلطات الأردنية، معتبرين أن هذه الخطوة "تصويب للوضع القانوني" لـ"جماعة الإخوان" في الأردن.

من جهتها، اعتبرت قيادة جماعة الإخوان تأسيس جمعية الإخوان انقلابا على شرعية الجماعة وقيادتها.

وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في الأردن عام 1945 قبل أن تؤسس في عام 1992 حزبا سياسيا باسم جبهة العمل الإسلامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة