رئيس الصومال يطلب دعما إضافيا   
السبت 1431/2/1 هـ - الموافق 16/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)
شريف التقى بان كي مون على هامش اجتماعات الجمعية العامة العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

نبّه الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد إلى أن بلاده تفتقر إلى الدعم الدولي المطلوب لمقاومة المتمردين الذين يحاولون الإطاحة بحكومته، كمحاولات القاعدة تأمين موطئ قدم لها في القرن الأفريقي.
 
وقال شيخ أحمد في مقابلة أثناء زيارة لنيروبي، إن حكومته تسيطر على أجزاء فقط من العاصمة مقديشو وإن الشباب المجاهدين والجماعات المسلحة الأخرى قد اجتاحت معظم جنوب الصومال، رغم تصوير الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى للصومال كساحة معركة رئيسية ضد القاعدة في أفريقيا ورغم تعهدهم بتقديم المساعدة.
 
وأضاف أنه لا يستطيع التعامل وحده مع المشكلة التي تواجه الصومال الآن، وأن التأييد الذي يتلقاه أقل بكثير مما كان متوقعا ومن المطلوب، وأن وجود القاعدة هناك يحتاج إلى خطة شاملة.
 
وأشار إلى أن الحكومة الصومالية بحاجة إلى قوة أمن قوية لرد البلد إلى طريق الصواب وحفظ الاستقرار، وأن الجماعات المسلحة توحدت للإطاحة بالحكومة. وفي أحدث هجوم الشهر الماضي قتل ثلاثة وزراء وعدد من المدنيين عندما هاجم انتحاري حفل تخرج.
 
يذكر أن الولايات المتحدة كانت زودت الحكومة الصومالية بالمال وساعدت في تدريب قواتها لكنها لم تفصح عما إذا كانت ستزيد دعمها هذا العام أم لا.
 
وبحسب آخر الأرقام المتاحة من الاتحاد الأفريقي، فقد سلم المجتمع الدولي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي 39 مليون دولار من 200 مليون المقررة في مؤتمر الدول المانحة في بروكسل العام الماضي.
 
وقال شيخ أحمد إن المقاتلين الأجانب، من دول مثل اليمن وباكستان، قد أخذوا بزمام القيادة في جماعة الشباب المتطرفة، ويقدمون لهم التدريب والمشورة الفنية لتحسين تطور الهجمات المسلحة ويساعدون في إعداد الإستراتيجيات القتالية للجماعات. وقد تم أيضا إرسال بعض مقاتلي الشباب للتدرب مع القاعدة في أفغانستان.
 
واستطرد أنه ما دام ليس هناك سلام ولا أمن في الصومال فمن الصعب معالجة قضية القرصنة التي تفشت في الصومال، وأنه في كل مرة يحصل فيها القراصنة على فديات كبيرة يعززون بها قدرتهم على الإيذاء وهذا هو التحدي الذي يحتاج إلى مواجهة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة