إسرائيل تدعو لضغط أكبر على إيران   
الاثنين 1433/3/28 هـ - الموافق 20/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:39 (مكة المكرمة)، 11:39 (غرينتش)
باراك (يسار) دعا العالم إلى فرض عقوبات تشل إيران (الفرنسية)

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك اليوم العالم إلى تشديد العقوبات على إيران، قبل أن تدخل ما أسماه "منطقة الحصانة" ضد ضربة توجه لها لوقف برنامجها النووي، وقال إن على "المجتمع الدولي فرض عقوبات على إيران تشلها" لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي.

وقال الوزير الإسرائيلي -للصحفيين في العاصمة اليابانية طوكيو- إن وجود إيران نووية يمثل تهديدا للعالم بأسره وليس لـإسرائيل وحدها، وستضطر القوى الأخرى في الشرق الأوسط إلى السعي للحصول على قدرة نووية "ربما السعودية، ربما تركيا، وربما حتى مصر".

ودعا الجميع إلى تسريع فرض العقوبات وجعلها أكثر تعطيلا ومترابطة إلى حد تضطر معه القيادة الإيرانية إلى الجلوس والتساؤل عما إذا كانت مستعدة لدفع ثمن العزلة عن معظم دول العالم إن لم يكن عن العالم بأسره، حسب تعبيره.

وكرر باراك موقف إسرائيل الذي لا ينفي إمكانية قيامها بعمل عسكري ضد إيران في حالة فشل كل الجهود الأخرى في وقف البرنامج النووي.

ويزور المسؤول الإسرائيلي اليابان لإجراء محادثات مع رئيس وزرائها يوشيهيكو نودا ووزراء في حكومته بشأن قضايا من بينها الأمن في الشرق الأوسط وشرق آسيا، ومن المقرر أن يغادر اليابان غدا الأحد.

ونسبت وسائل الإعلام اليابانية إلى رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا -خلال اجتماع له مع إيهود باراك- تحذيره من خطورة العمل العسكري ضد إيران.

وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قال -في مقابلة نشرت اليوم- إن إيران تسعى لتطوير قدرة على إنتاج أسلحة نووية، وإذا نجحت فإنها ستثير جولة خطيرة من الانتشار النووي في أنحاء الشرق الأوسط.

يُشار إلى أن التوترات بين إيران إسرائيل قد تصاعدت مؤخرا عقب التفجيرات التي حدثت في نيودلهي وتبليسي وبانكوك، لكن إيران استنكرت بغضب الاتهامات الموجهة إليها بالوقوف وراء هذه التفجيرات.

دبلوماسيون: إيران لديها الآن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي (الجزيرة نت)

توسع إيراني
وفي العاصمة النمساوية فيينا، قال دبلوماسيون اليوم السبت إن إيران على أعتاب توسيع كبير لبرنامجها النووي الجاري في موقع واسع تحت الأرض.

ونسبت أسوشيتد برس إلى الدبلوماسيين قولهم إن طهران أعدت الموقع لتركيب آلاف أجهزة الطرد المركزي من جيل جديد. وأوضحوا أن هذه الأجهزة من شأنها زيادة سرعة إنتاج المادة التي يمكن تحويلها إلى لب الرؤوس النووية.

وقال هؤلاء الدبلوماسيون إن الدوائر الكهربية، وشبكات الأنابيب، والمعدات الداعمة لأجهزة الطرد المركزي الجديدة، قد تم تركيبها بالفعل.

وشددوا على أن طهران لم تشرع في تركيب ماكيناتها الأكثر فعالية في منشأتها النووية في فوردو، ولا يستطيعون تحديد ما إذا كانت تخطط لذلك أم لا، لكنهم أشاروا إلى أن ليس هناك من سبب يدعو إيران لإعداد الأرضية لأجهزة طرد مركزي أفضل ما لم تكن تخطط لتشغيلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة