17 قتيلا بالعراق ورايس تؤكد المفاوضات حوله مع إيران   
السبت 1427/2/24 هـ - الموافق 25/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:09 (مكة المكرمة)، 0:09 (غرينتش)

بقايا سيارة استخدمت في هجوم انتجاري استهدف دورية أميركية بالفلوجة (الفرنسية)

أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن ثقتها بأن واشنطن ستجري مباحثات مع طهران في الشأن العراقي. وقالت رايس للصحفيين إن هذه المحادثات ستعقد في الوقت المناسب.

وفي رد على عرض قدمته واشنطن في نوفمبر/ تشرين الثاني ذكرت إيران الأسبوع الماضي أنها مستعدة لإجراء محادثات مع السفير الأميركي لدى العراق زالماي خليل زاده بشأن هذه المسألة.

وكانت واشنطن قد اتهمت إيران في مناسبات عدة بالتدخل في الشأن العراقي، وهو ما تنفيه إيران.

حرب أهلية
في غضون ذلك قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن الأوضاع في العراق لا تصل إلى حد حرب أهلية، مرجحا تشكيل حكومة وطنية بحلول أبريل/ نيسان ما ينهي حالة الفراغ السياسي التي تهدد بارتفاع وتيرة العنف.

وأوضح قبل اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الخرطوم اليوم السبت تحضيرا للقمة العربية إنه يختلف مع الآراء القائلة بأن حربا أهلية تجري في العراق، لكنه أضاف أن الوضع هش، ما يجعل تشكيل حكومة جديدة أمرا ملحا.

زيباري متقائل بتوصل الأطراف  إلى حل وسط حول التشكيل الحكومي (الفرنسية)
وأعرب زيباري الذي يشارك في المحادثات لتشكيل حكومة تضم تحت لوائها الشيعة والسنة والأكراد عن اعتقاده بأن الأحزاب المشاركة في المفاوضات على استعداد الآن للقبول بحل وسط، وذكر أن حقيقة تبني الكيانات السياسية الرئيسة وبينها السنة هي "صمام الأمان".

يشار إلى أن موجة من أعمال القتل الطائفي التي اندلعت منذ تفجير ضريح الإمام الهادي بمدينة سامراء الشهر الماضي المخاوف من نشوب حرب أهلية بين الشيعة والسنة.

استمرار العنف
ميدانيا استمرت أعمال العنف في مناطق متفرقة من البلاد موقعة 17 قتيلا خلال الساعات الـ24 الماضية.

ففي الخالص شمال شرق بغداد قتل خمسة من المصلين وأصيب 17 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى خروجهم من مسجد سعد بن أبي وقاص بعد صلاة الجمعة.

كما قتل مسلحون شخصا في البصرة جنوب العراق فور خروجه من مسجد للسنة في منطقة الزبير.

وفي المحمودية (30 كلم جنوب بغداد) قتل أربعة أشقاء، بينهم طفلة، وأصيبت والدتهم بجروح عندما أطلق مسلحون النار عليهم لدى مهاجمة منزل هذه العائلة الشيعية.

وفي منطقة السيدية ببغداد قتل أربعة وأصيب آخر من عمال أحد الأفران بنيران مسلحين مجهولين، كما قتل ضابط شرطة وأصيب آخر في انفجار عبوة ناسفة على مقربة من الفرن لدى وصول دورية للشرطة للتحقيق في الهجوم.

وقتل اثنان من رجال الشرطة وأصيب ثالث في هجوم مسلح استهدف دوريتهم في منطقة اليرموك غرب بغداد.

وفي الفلوجة انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية للجيش الأميركي وسط المدينة ما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين بجروح، كما فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه لدى مرور دورية للجيش الأميركي دون إصابات، حسب مصادر أمنية عراقية.

انفجار قنبلة بالخالص أوقع خمسة قتلى وعشرات الجرحي (الفرنسية)
إلى ذلك، قال مصدر في وزارة الدفاع إن مسحلين مجهولين يستقلون سيارة من طراز "بي إم دبيلو" خطفوا عقيدا في مغاوير الداخلية في منطقة العبيدي شرق بغداد.

وأوضح أن العقيد مؤيد أحمد كان أمام منزله حينما قام مجهولون باختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة.

وفي ملف الرهائن غادر الرهينة البريطاني نورمن كيمبر (74 عاما) بغداد الجمعة متوجها إلى بلاده، في حين سيغادر الكنديان جيمس لوني وهارميت سودن اليوم.

وأعلن مسؤول أميركي أمس عن تحرير الرهائن الغربيين الثلاثة من جماعة تطلق على نفسها اسم "سيوف الحق" كانت قد اختطفتهم في نوفمبر/ تشرين الثاني مع رهينة أميركي آخر عثر عليه مقتولا قبل أسبوعين.

من جهة أخرى أعلن مصدر أمني العثور على ست جثث مجهولة الهوية في مناطق مختلفة في بغداد الجمعة ليرتفع بذلك العدد الإجمالي خلال 24 ساعة إلى 21 جثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة