توقعات بتبرئة أنان في فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء   
السبت 1426/2/16 هـ - الموافق 26/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:27 (مكة المكرمة)، 0:27 (غرينتش)
أنان ووجه بحملة قوية تطالبه بتقديم استقالته (رويترز)
من المتوقع أن يبرئ تقرير بشأن برنامج النفط مقابل الغذاء سيصدر في وقت لاحق هذا الأسبوع ساحة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، لكنه سينحي عليه باللائمة لتجاهله عمل نجله بإحدى الشركات التي كانت تسعى للحصول على عقد من المنظمة.
 
وأوضحت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن بول فولكر الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي الذي كلفه أنان بفتح تحقيق في مزاعم الفساد ببرنامج النفط مقابل الغذاء سيصدر تقريرا يوم الثلاثاء القادم، سيركز على ما إذا كان أنان استخدم سلطته للتأثير على المناقصات التي كانت تجري في إطار البرنامج الذي أطلقته الأمم المتحدة في الفترة ما بين عامي 1996 و2003.
 
ومن المتوقع أن تكون ممارسات كوجو نجل أنان المأزق الذي سيواجه الأمين العام عند إصدار التقرير حيث عمل الابن في غرب أفريقيا لدى شركة كوتيكنا السويسرية المتخصصة في أعمال التفتيش التي حصلت على عقد مربح من الأمم المتحدة في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء عام 1999.
 
وقالت الصحيفة الأميركية إن التقرير سينحي باللائمة على أنان لتجاهله تضارب المصالح الذي كان نجله ضالعا فيه، حيث استغل كوجو اسم والده ومنصبه للحصول على مكاسب شخصية أثناء عمله لدى كوتيكنا.
 
ونقلت وول ستريت جورنال عن أشخاص مطلعين على نتائج التقرير أنه من المتوقع أن تخلص لجنة التحقيق إلى أنه لا يوجد دليل على أن أنان انتهك لوائح الشراء بالمنظمة الدولية، أو أنه أثر بصورة مبالغ فيها على المتعاقدين أو سعى للحصول على مكاسب مادية.
 
وكان يُسمح للعراق بموجب البرنامج الأممي الذي تقدر قيمته بنحو 67 مليار دولار ببيع النفط مقابل الحصول على السلع المدنية، لتخفيف وطأة العقوبات التي فرضت عام 1990 على الشعب العراقي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة