جنبلاط: أمن لبنان من أمن سوريا   
السبت 29/2/1426 هـ - الموافق 9/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)

قال زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني لصحيفة السفير إن في صلب اتفاق الطائف إقامة علاقات تحترم المصالح الإستراتيجية والأمنية لسوريا، تحت شعار أن أمن لبنان من أمن سوريا.

وأكد وليد جنبلاط على وجوب أن يكون في صلب أولويات الحكومة الجديدة بعد الانتخابات النيابية بناء شراكة سياسية واقتصادية حقيقية بين بيروت ودمشق، بالإضافة إلى عنوان أساسي هو موضوع إلغاء الطائفية السياسية.

وحذر من معلومات صحفية أميركية عن مشروع لإنشاء قواعد عسكرية أميركية بلبنان وكذلك إعادة هيكلة الجيش عقائديا، وقال إن "مثل هذا الأمر سيعيدنا إلى عام 1958، وإذا أتى الأميركيون إلى لبنان فسأقف بوجههم".

وأشار الزعيم اللبناني إلى أن الحماسة الأميركية تحت شعار ظاهري اسمه الديمقراطية وراءها الفوضى البناءة، وهذا أمر مخيف جدا.

وطرح معادلة جديدة قديمة مضمونها الأساسي الدعوة إلى اندراج سلاح المقاومة تحت عنوان "الأمن الإستراتيجي السوري" وقال "يمكن أن نرى لاحقا ما إذا كان هذا السلاح سيصبح جزءا من سلاح الجيش اللبناني، وهذا أمر مهم وجوهري".

ونصح جنبلاط بعدم تأجيل الانتخابات لأن ذلك ليس في مصلحة أحد. وأوضح أنه لا يتحرك في وعاء فارغ بل إن هناك نصائح دولية باستعجال إجراء الانتخابات، ولو أدى الأمر إلى تسوية ما لأن الدول في النهاية تريد الخروج من هذا المأزق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة