انتهاك قواعد النشر بقضية ماكريستال   
السبت 1431/7/15 هـ - الموافق 26/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:49 (مكة المكرمة)، 12:49 (غرينتش)

فريق ماكريستال يتهم مجلة رولنغ ستون بانتهاك قواعد النشر (الفرنسية)

اتهم مسؤولون مقربون من الجنرال ستانلي ماكريستال -الذي أقيل من منصبه بوصفه قائدا لقوات الناتو في أفغانستان- بأن مجلة رولنغ ستون، التي نشرت تصريحات لماكريستال أدت إلى إقالته، انتهكت قواعد الصحافة.

وقالوا لصحيفة واشنطن بوست إن صاحب المقالة مايكل هاستينغز نقل عن الجنرال وزملائه أحاديث سُمح له بسماعها دون أن ينقلها.

كما رفض المسؤولون تصريحا صدر عن المدير التنفيذي للمجلة إريك بيتس الذي أكد أن مجلته راجعت القصة الخبرية بشكل دقيق مع موظفي ماكريستال قبل النشر.

ونفى بيتس في مقابلة مع الصحيفة أن يكون هاستينغز قد انتهك قواعد النشر عندما كتب عن الأسابيع الأربعة التي قضاها مع فريق ماكريستال.

وتابع أن "الكثير من الأشياء التي قيلت خارج النطاق الرسمي لم تنشر"، مؤكدا التزام المجلة بقواعد النشر في جميع الحالات.

من جانبه أكد مسؤول عسكري أن معظم اللقاءات لم تكن رسمية وكانت تهدف إلى تضع المراسل في أجواء عمل الفريق.

وقال المسؤول العسكري الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إن مراجعة القيادة للأحداث لم تجد أي دليل يشير إلى أن "الأقوال الساخرة" التي نقلها المراسل صدرت في حالات تسمح له حسب القواعد الأساسية باستخدام المادة في قصته الإخبارية.

وحسب أحد أعضاء فريق ماكريستال الذي حضر احتفاء الجنرال بالذكرى الـ33 لزواجه بحانة باريس، فإن تلك الأقوال لم تكن للنشر، وقال إن مساعدي ماكريستال أكدوا للصحفي هاستينغز "إذا كنت تريد البقاء فعليك أن تفهم بأن كل هذا ليس للنشر".

أما بيتس فقال إن الاعتقاد بأن تلك الليلة في الحانة وحالات أخرى صدرت فيها التهكمات على المسؤولين في الإدارة الأميركية ليست للنشر "غير صحيح".

وأشارت واشنطن بوست إلى أن ماكريستال وفريقه لم ينكرا ما نقل عنهم من تهكمات بما فيها وصف الرئيس باراك أوباما بأنه "كان خائفا وغير مرتاح" في أول لقاء مع الجنرال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة