البشير يلتقي فريزر ومجلس الأمن لن يفرض قوات بدارفور   
الثلاثاء 1427/8/5 هـ - الموافق 29/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)

جينداي فريزر تحاول إقناع المسؤولين السودانيين بنشر قوات أممية بدارافور (الأوروبية)

أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن وزارة الخارجية السودانية أن الرئيس السوداني عمر البشير سيلتقي اليوم في الخرطوم مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية جينداي فريزر للاستماع إلى رؤيتها حول المطلب الأميركي بشأن إرسال قوات أممية إلى إقليم دارفور.

جاء ذلك بعد إلغاء لقاء كان مقررا أمس بين البشير وفريزر بعد إبلاغها رسميا برفض الحكومة السودانية دخول القوات الأممية.

والتقت المسؤولة الأميركية مجذوب الخليفة ومصطفى عثمان إسماعيل مستشاري الرئيس السوداني. وأكد الخليفة عقب الاجتماع إصرار بلاده على موقفها، وقال إن تبني مجلس الأمن قرار نشر القوات الدولية "لن يفيد أحدا".

وبدوره رأى إسماعيل أن دخول هذه القوات سيؤدي لإشعال الموقف بالإقليم. ودعا المنظمة الدولية إلى النظر بجدية في اقتراح بلاده تدعيم قوات الاتحاد الأفريقي، مع إرسال قوات سودانية إلى دارفور لاستعادة الاستقرار.

محاولات إقناع
من جانبه قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إنه لا نية لمجلس الأمن بفرض قوات الأمم المتحدة في دارفور، لكنه أضاف أن واشنطن ستواصل سعيها لإقناع المجلس بضرورة إرسال هذه القوات.

وقد أجرى المجلس أمس مشاورات مغلقة بشأن مشروع القرار، بناء على طلب الجامعة العربية التي قالت إن السودان لن يرسل أي مسؤولين على مستوى عال إذا عقد الاجتماع بشكل علني.

الاحتجاجات الشعبية متواصلة ضد نشر قوات أممية بدارفور (الأوروبية)
وتسربت أنباء عن ظهور انقسامات، وأبدى مسؤول أميركي تشككا في فرص التوصل لتوافق على طريقة الرد على الموقف السوداني. واتهم المتحدث باسم البعثة الأميركية ريك غرينيل الصين بعرقلة أي تقدم داخل مجلس الأمن بشأن إرسال القوات الأممية لدارفور.

وكانت الخرطوم قد قدمت خطة لمجلس الأمن تحظى بدعم عربي، ترسل بموجبها قوات حكومية إضافية قوامها 10500 جندي إلى دارفور بدلا من قوة الأمم المتحدة.

لكن الموقف الأميركي لقي دعما داخل المجلس بتقرير منسق شؤون الإغاثة بالأمم المتحدة يان إيغلاند الذي حذر من أن دارفور "على شفا كارثة إنسانية جديدة تهدد بسقوط كثير من الضحايا".

كما دعا إيغلاند حكومات العالم إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية والدعم المالي للقوة الأفريقية البالغ قوامها سبعة آلاف جندي، مطالبا بالمسارعة في نقل مهمة حفظ السلام من الاتحاد الأفريقي إلى الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة