بكين ترفض اتهامها باختفاء مسلمين   
الخميس 1430/8/7 هـ - الموافق 30/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:21 (مكة المكرمة)، 16:21 (غرينتش)

الزعيمة الإيغورية أكدت أن أعداد القتلى والمعتقلين في الأحداث أكبر مما أعلنته الصين (الفرنسية)

رفضت الصين اتهامات رئيسة مؤتمر الإيغور العالمي والزعيمة الإيغورية في المنفى ربيعة قدير بأن عشرة آلاف شخص اختفوا أثناء الاضطرابات العرقية التي وقعت في الخامس من يوليو/تموز.

وقالت الناطقة باسم إقليم شنغيانغ إن هذه الأرقام مختلقة وغير دقيقة، وتساءلت "كم لدينا من سجون وزنازين في أورومشي لاستيعاب عشرة آلاف معتقل".

وكانت ربيعة قالت في مؤتمر صحفي في طوكيو إن على الصين السماح بتحقيق دولي في اختفاء نحو عشرة آلاف من الإيغور بين ليلة وضحاها في الاضطرابات الأخيرة التي شهدها الإقليم. مستفسرة "أين ذهبوا؟ هل قتلوا أو أرسلوا إلى مكان ما؟".

وجددت الحكومة الصينية اتهامها لمن سمتهم جماعات إيغورية انفصالية بتدبير أعمال الشغب فى أورومتشي عاصمة إقليم شنغيانغ والتي أدت إلى مصرع 197 شخصا واعتقال 1400 شخص.

وأعلنت السلطات الصينية قائمة بأسماء 15 شخصا من المطلوبين بتهمة دورهم في أعمال العنف العرقية. وكان المتهمون -باستثناء واحد فقط- من المسلمين الإيغور.

"
الزعيمة الإيغورية ربيعة قدير نفت ادعاءات الصين بأنها ساعدت على حدوث الاضطرابات من الخارج
"
شكر لليابان
من جهتها حيت رئيسة مؤتمر الإيغور العالمي اليابان على رفضها ضغوط الصين والسماح باستقبالها بعد أن نجحت السلطات الصينية في الضغط على دول للحيلولة دون زيارتها لشرح قضية الإيغور المسلمين في إقليم شنغيانغ.

وأعربت ربيعة (62 عاما) -في شريط فيديو بُث بعد مغادرتها اليابان- عن امتنانها لليابان حكومة وشعبا، وكررت في نهاية زيارتها لطوكيو ما أعلنته سابقا من أن أعداد القتلى والمعتقلين في أحداث الخامس من يوليو/تموز الحالي أكبر من التي تعلنها السلطات الصينية.

وقالت ربيعة التي اعتقلت لمدة ست سنوات بالصين وتقيم حاليا بالولايات المتحدة إن البلد الوحيد الذي احتج بوضوح على ما حدث للمسلمين الإيغور هو تركيا.

ونفت الزعيمة الإيغورية ادعاءات الصين بأنها ساعدت على حدوث الاضطرابات من الخارج، مشددة على أن المنظمة التي تترأسها سلمية وتستخدم فقط القلم والورقة.

وتتهم الصين مؤتمر الإيغور العالمي الذي تتزعمه ربيعة قدير بأنه واجهة من أجل إقامة وطن منفصل في دولة تركستان الشرقية المسلمة سابقا (إقليم شنغيانغ حاليا).

يشار إلى أن الصين منذ تأسيسها كدولة شيوعية بسطت سيطرتها على دولة تركستان الشرقية المسلمة في أواخر أربعينيات القرن الماضي.

ويعاني الإيغور منذ عقود مما يقولون إنها خطة صينية مبيتة لتغيير معالم دولتهم الإسلامية ودمجها في المجتمع الصيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة