مقتل خمسة في غارات أميركية على الموصل   
الجمعة 1425/12/11 هـ - الموافق 21/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:47 (مكة المكرمة)، 4:47 (غرينتش)
غارات القوات الأميركية انتهكت حرمة منازل العراقيين في عيد الأضحى (الفرنسية)

قضى العراقيون أول أيام عيد الأضحى في ظل هجمات دامية أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص في وقت واصلت فيه القوات الأميركية حملة ضد المسلحين، في محاولة منها لتأمين الانتخابات العراقية التي تجري أواخر الشهر الحالي.
 
وقالت القوات الأميركية إنها قتلت خمسة مسلحين عراقيين في غارات مشتركة شنتها بالاشتراك مع القوات العراقية داخل مدينة الموصل بشمال العراق.
 
وصرح متحدث باسم هذه القوات بأن تلك الغارات أسفرت أيضا عن اعتقال تسعة أشخاص، بينما صادرت القوات العراقية كميات من الأسلحة كانت مخبأة في أحد المساجد التي داهمتها بالمدينة.
 
وفي الرمادي غرب بغداد قتل عراقيان وجرح آخران عندما تبادلت القوات الأميركية قصفا صاروخيا مع مسلحين في المدينة.
 
أما في سامراء شمال بغداد فقد قتل ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية على الأقل وجرح رابع في انفجار عبوة جانبية في دورية للشرطة العراقية بالمدينة.
 
وفي مدينة كركوك شمال العراق أفادت مصادر أمنية وطبية عراقية أنه عثر على جثة نقيب في الشرطة العراقية ينتمي إلى الحزب الديموقراطي الكردستاني وهي مصابة برصاصات عدة.
 
أما في جنوب العراق فقد أعلن الجيش البريطاني أن خمسة من جنوده وعددا من العراقيين جرحوا في انفجار هز قاعدة عسكرية بريطانية قرب البصرة.
 
ووقع الانفجار قرب أحد مداخل قاعدة الشعيبة للإمداد والتموين التي تقع على مسافة 20 ميلا جنوبي البصرة. وتعد الشعيبة قاعدة الإمداد والتموين الرئيسية في المنطقة التي تسيطر عليها القوات البريطانية في العراق. ويوجد في القاعدة مستشفى ميداني.
 
وبينما لم تتحدث القوات البريطانية عن أسباب الانفجار تبنت جماعة أبي مصعب الزرقاوي المرتبطة بتنظيم القاعدة في بيان نشر على الإنترنت الانفجار، الذي قالت إنها نجمت عن عملية انتحارية نفذها ثلاثة من من أعضاء تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.
 
الزرقاوي اتهم القوات الأردنية والشيعة بالمشاركة في هجوم الفلوجة (الفرنسية)
خطف واتهامات

وفي سياق عمليات الخطف المستمرة في العراق قالت شركة مقاولات برازيلية تعمل في العراق إن أحد مهندسيها الذين اختفوا في كمين شنه مسلحون على بيجي شمال بغداد ربما يكون قد اختطف.
وأدى الكمين إلى خطف وقتل بريطاني وسويدي، وأعلنت مجموعة أنصار السنة في بيان لها عبر الإنترنت أنها المسؤولة عن العملية وأنها قتلت الشخصين لأنهما يعملان في جهاز استخباري أجنبي.
 
كما أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة الزرقاوي أنه قتل رميا بالرصاص من أسماهم "زمرة من المرتدين" الذين اتهمهم بالعمل لحساب شركة أميركية في مدينة الموصل.
 
من جهة أخرى أكد الزرقاوي أن 800 جندي إسرائيلي وأردني شاركوا في الحملة العسكرية التي شنتها القوات الأميركية على مدينة الفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وقال في تسجيل صوتي بث اليوم على موقع إسلامي على الإنترنت إن ضباطا أردنيين ساهموا في وضع المخططات والهجوم على المدينة كما ندد بقرار المرجعيات الشيعية وعلى رأسها آية الله علي السيستاني، بالمشاركة في الانتخابات.
وشن الزرقاوي هجوما لاذعا على الشيعة العراقيين الذين قال إنهم شاركوا في الحملة العسكرية ضد مدينة الفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني.
 
العراقيون أدوا صلاة عيد الأضحى تحت نيران القوات الأميركية (الفرنسية)
الانتخابات

تأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه عملية تنظيم الانتخابات العراقية أزمة جديدة عندما رفض المتحدث باسم المفوضية العليا للانتخابات العراقية فريد أيار الانصياع لقرار عزله من قبل مسؤولين آخرين في هذه الهيئة.
 
وكانت الهيئة ألغت منصب المتحدث الرسمي باسم المفوضية والاقتصار على البيانات الصادرة عن مجلس المفوضين في قرار يعكس الخلافات بين أعضاء اللجنة حول التصريح باسمها لوسائل الإعلام..
 
من ناحية ثانية قالت منظمة الهجرة الدولية إن العراقيين الذين يعيشون في إيران شكلوا أكبر عدد من العراقيين المقيمين في الخارج الذين يسجلون أسماءهم للانتخابات في 14 دولة سمحت للعراقيين بالتسجيل في مراكز انتخابية بها.
وقالت اللجنة إن عدد المسجلين من العراقيين في إيران بلغ حتى الآن 14867.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة