الرئيسة الفلبينية اجتمعت مع مفاوضين شيوعيين   
السبت 1422/1/28 هـ - الموافق 21/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلوريا أرويو تستعرض الحرس في يوم الجيش (أرشيف)
اجتمعت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أمس الجمعة مع مفاوضين من المتمردين الشيوعيين في القصر الرئاسي بمانيلا وقال بيان صادر عن القصر الرئاسي إن الاجتماع جاء تحضيرا لمحادثات السلام المزمع عقدها بين الجانبين.

وذكر البيان أن أرويو التقت لويس جالاندوني وكوني ليديسما من الجبهة الديمقراطية الوطنية الشيوعية، ونقل البيان عن جالاندوني قوله إن الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق جوزيف إسترادا وأوصلت أرويو إلى السلطة في البلاد في يناير/ كانون الثاني الماضي حسنت العلاقات بين الحكومة والشيوعيين.

وأعربت أرويو من جانبها عن أملها في أن تكون المفاوضات بين الجانبين ناجحة، وأكدت أن محادثات السلام ستنظر إلى جذور الأزمة التي تسببت في نزاع استمر ثلاثة عقود.

ويعد اجتماع أرويو ومفاوضين من الجبهة الديمقراطية الوطنية هو الأول من نوعه، وكان المفاوضون الشيوعيون قد وصلوا إلى مانيلا في الثامن من الشهر الجاري قادمين من مقرهم في هولندا.

وقد عقدت الجبهة الديمقراطية الوطنية سلسلة من المحادثات مع حلفائها تحضيرا لمحادثات السلام الجديدة التي ستعقد في النرويج، ومن المقرر أن يغادر المفاوضون إلى النرويج الاثنين القادم.

من ناحية أخرى ذكرت تقارير صحفية أن النرويج وافقت على استضافة محادثات سلام بين الحكومة الفلبينية والثوار الشيوعيين في 27 أبريل/ نيسان الجاري.

ونقلت تلك التقارير عن مستشار الرئيسة الفلبينية لعملية السلام إدواردو إيرميتا قوله إن وفدا حكوميا مؤلفا من خمسة أشخاص سيتوجه إلى أوسلو للمشاركة في المحادثات.

تجدر الإشارة إلى أن حكومة الرئيسة أرويو كانت قد أعلنت عن إجراء محادثات بين حكومتها وجبهة تحرير مورو الإسلامية تبدأ في يوليو/ تموز القادم، في محاولة من أرويو لاحتواء المشاكل الداخلية في البلاد.

ورغم بدء محادثات السلام بين الحكومة والشيوعيين فإن هجمات يقوم بها جيش الشعب الجديد الشيوعي -الذي يضم 11500 مقاتل في صفوفه- استمرت، ويتهم الجيش الفلبيني الشيوعيين بجرح جندي وامرأة في هجوم وقع في باغاديان جنوبي الفلبين أمس الجمعة.

واتهمت الشرطة الفلبينية المتمردين الشيوعيين بالمسؤولية عن مقتل مرشح للانتخابات البلدية المقرر إجراؤها في البلاد في 17 مايو/ أيار المقبل، وهو الضحية السابع عشر في حملة الانتخابات المحلية.

وقالت الشرطة إن ثلاثة مسلحين قتلوا رئيس بلدية مدينة كاماليغ الباي في بيكول جنوبي لوزون أثناء زيارة انتخابية لقرية تبعد نحو ستة كيلومترات عن المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة