خلافات أميركية أوروبية تهدد بفشل مؤتمر المناخ   
السبت 1421/8/29 هـ - الموافق 25/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

افتتاح مؤتمر المناخ في لاهاي
يواصل المشاركون في مؤتمر المناخ المنعقد في لاهاي بذل جهود حثيثة للتوصل إلى اتفاق حول ظاهرة الاحتباس الحراري، وتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لتنفيذ بروتوكول كيوتو الموقع عليه في اليابان عام 1997.

وتتركز نقطة الخلاف بين الجانبين الأميركي والأوروبي حول التملص مما نص عليه اتفاق كيوتو من تقليل الدول المتقدمة لانبعاث الغازات التي تهدد بزيادة حرارة الجو.

وقد قام رئيس المؤتمر وزير البيئة الهولندي جان برونك بعقد سلسلة من المحادثات مع عدد من وزراء الأطراف الثلاثة المشاركة في المؤتمر، وهم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحلفاؤهما ومجموعة الدول النامية الـ 77، في محاولة للتوصل لإنقاذ المحادثات المستمرة منذ 12 يوما من الفشل، والخروج بصيغة مرضية لجميع الأطراف فيما يتعلق بظاهرة الانبعاث الحراري.

وأكدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي استمرارهما في جهودهما الرامية للتوصل إلى اتفاق في ختام أعمال المؤتمر، إلا أن هناك تخوفا من خروج المؤتمر بقرارات لا ترقى إلى تنفيذ اتفاق كيوتو.

ويعتبر تأكيد وزير البيئة الهولندي لدور الغابات والأشجار، واعتبارها عناصر مساعدة على التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون، نقطة نزاع بين الطرفين. إذ تطالب الولايات المتحدة بتعريف أكثر تحديدا، وتقول إن الغابات التي يمكنها امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون آخذة بالتلاشي.

ويهدف بروتوكول كيوتو إلى قيام 38 دولة متقدمة بالحد من ظاهرة الانبعاث الحراري بنسبة 5,2% مع نهاية الفترة ما بين 2008 و2012 مقارنة بنسبتهاعام 1990.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة