أميركا تكافئ المدانين بالتعذيب   
الأحد 1425/12/6 هـ - الموافق 16/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:48 (مكة المكرمة)، 5:48 (غرينتش)
تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عدة موضوعات، فقد تطرقت إلى العقود التي منحت للمدانين بتهم التعذيب في سجن أبو غريب، فضلا عن حملات التبشير في إقليم آتشه التي من شأنها أن تعرض الإغاثة إلى الخطر. 
 
"
تم منح متعاقدين يخضعان لمحاكمات قضائية بتهم إساءة معاملة المعتقلين في سجن أبو غريب عقودا سخية من البنتاغون
"
أوبزيرفر
مكافأة المذنبين
كشفت صحيفة أوبزرفر عن أنه تم منح متعاقدين اثنين مع وزارة الدفاع الأميركية، يخضعان لمحاكمات قضائية بتهم إساءة معاملة المعتقلين في سجن أبو غريب، عقودا سخية من البنتاغون رغم المطالبة بتنحيتهما عن أي عمل حكومي جديد.
 
وقالت الصحيفة إن ثلاثة موظفين من شركتي CACI العالمية وتيتان يعملون في سجن أبو غريب اتهموا بأعمال غير إنسانية بحق السجناء.
 
وأضافت أن التقرير الخاص بأبو غريب أشار إلى أن الموظفين هم ستيفين من شركة CACI الذي اتهم بإعطائه أوامر بإساءة المعاملة، ومن شركة تيتان جون إسرائيل الذي كذب تحت القسم وعادل نخلة الذي اتهم باغتصاب صبي عراقي.
 
كما كشف التقرير حسب ما أوردت الصحيفة أن محققي هذه الشركات استخدموا الكلاب لترويع المعتقلين وشجعوا الجنود على إيذائهم.
 
وعلاوة على ذلك، اكتشف المحققون أن ثمة مشاكل شاملة تتعلق بالإدارة والتدريب حيث وجد أن ثلث موظفي شركة CACI لم يتلقوا أي تدريب على التحقيق العسكري بشكل رسمي.
 
ورغم نداءات جماعات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأميركية بحظر التعامل مع تلك الشركات وبمنع منحها عقودا أخرى في العراق فإنه تم منح تجديد عقود بقيمة 16 مليون دولار لشركة CACI فضلا عن 164 مليون لشركة تيتان، وهي شركات تحقيق أميركية.
 
"
 زعم معتقل في غوانتانامو أنه قام بوساطة بين المخابرات البريطانية والقيادي المزعوم لتنظيم القاعدة في لندن أبو قتادة
"
إندبندنت
بين بريطانيا والقاعدة
ذكرت صحيفة إندبندنت أن معتقلا في غوانتانامو زعم أنه قام بوساطة بين المخابرات البريطانية والقيادي المزعوم لتنظيم القاعدة في لندن أبو قتادة.
 
وقالت الصحيفة إن تلك المزاعم صدرت عن بشر الراوي (37 عاما) الذي قدم إلى بريطانيا في سن المراهقة ولكنه اعتقل في كوبا لأكثر من عامين كمشبوه بعلاقته بالقاعدة، كما تم اعتقاله  2002 خلال  رحلة إلى غامبيا من قبل المخابرات الأميركية لصلته بأبي قتادة.
 
وفي شهادة أدلى بها بشر في محكمة عسكرية بكوبا حضرتها إندبندنت زعم أنه عمل وسيطا بين أبي قتادة والمخابرات البريطانية (M15 ) حيث ذكر ثلاثة أسماء منهم وهم أليكس وماثيو ومارتن وقد طلبهم للشهادة إلا أن الحكومة البريطانية رفضت ذلك.
ويعتقد كما تقول الصحية أن الاتصالات تمت أثناء اختفاء أبي قتادة في مكان آمن إثر إعلان الحكومة البريطانية عن اتخاذها إجراءات موضع جدل باحتجاز المشتبه بهم في "الإرهاب" بدون محاكمة.
 
الروتين سبب الدمار
وفي موضوع آخر ذكرت إندبندنت أنه لم يتم إنذار المناطق المنكوبة بزلزال المحيط الهندي بسبب الإجراءات الروتينية.
 
وقالت الصحيفة إن العلماء في مركز التحذير من أمواج تسونامي بهاواي لم يستخدموا نظام الاتصالات المعد لاستقبال التحذيرات حول العالم في حينها وذلك بسبب غياب الترتيبات البيروقراطية.
 

"
كان لدي إيمان ولكنني لم أفعل كما يجب، فلم أصل خمس مرات ولم أدرس أبنائي الإسلام. كنت مادية بحتة، أما الآن فقد تغيرت كلية
"

إكساني/ أوبزيرفر

تسونامي والتبشير
أفادت صحيفة أوبزرفر بأن مجموعات دينية تحركت نحو إقليم آتشه الإندونيسي لتقديم يد العون إلى ضحايا تسونامي محاولة تحويل معتقداتهم الدينية مما أشعل توترات في المنطقة المنكوبة.
 
وقالت الصحيفة إن وصول عدة جماعات غربية مسيحية ذات سجل عدائي في التبشير من شأنه أن يشعل فتيل أزمة مع القادة المسلمين المحليين مما يعرض إغاثة نحو 600 ألف من المنكوبين إلى الخطر.

وأشارت إلى أن الناجين من الكارثة تعرضوا لهزات نفسية عميقة جعلت الوصول إلى مشاعرهم المهزوزة سهل المنال.
 
ونقلت عن مدرسة بريطانية شينتا إكساني (29 عاما)  في آتشه قولها "كان لدي إيمان ولكنني لم أفعل كما يجب، فلم أصل خمس مرات ولم أدرس أبنائي الإسلام، كنت مادية بحتة، أما الآن فقد تغيرت كلية".


 
وجاءت مخاوف التبشير كما قالت الصحيفة عقب الكشف الأسبوع الماضي عن جماعة مسيحية حاولت ترحيل 300 يتيم إندونيسي إلى مركز لرعاية الأطفال في أميركا، وبناء على ذلك أعلنت الحكومة الإندونيسية حظر تبني الأيتام الآتشيين من قبل غير مسلمين.
 
السجن 150 عاما
ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن محكمة أميركية أصدرت حكما على بريطاني يدعى إدوارد كابنر (42عاما) بالسجن لمدة 150 عاما عقب إدانته بخمسة أحكام كل منها 30 عاما وذلك بتهم الإعتداء الجنسي على امرأتين أميركيتين فضلا عن مسؤوليته عن خمسة عمليات اغتصاب في بريطانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة