انتهاء جولة أولى غير حاسمة في انتخابات الرئاسة ببوليفيا   
الاثنين 1423/4/20 هـ - الموافق 1/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
دي لوزادا يدلي بصوته في أحد المراكز بالعاصمة لاباز أمس

تشير النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة التي جرت في بوليفيا أمس الأحد إلى فشل أي من المرشحين في الحصول على الأصوات اللازمة لشغل منصب الرئاسة.

وأظهرت النتائج الأولية للجولة الأولى أن هناك حاجة لجولة ثانية الشهر المقبل, بعد عدم نجاح أي من المرشحين في حسم صراع التنافس بحصوله على نسبة تزيد على 50%.

وسيبت مجلس الشيوخ في عملية اختيار رئيس البلاد المقبل من بين أبرز المرشحين للمنصب. وينص قانون انتخابات رئاسة الجمهورية في هذه الحالة على إجراء جولة ثانية من الانتخابات من المقرر أن تكون في الرابع من أغسطس/ آب المقبل.

وستنحصر انتخابات الجولة الثانية من الانتخابات على المرشحين الرئيس الليبرالي الأسبق غونزالو دي لوزادا وخصمه المحافظ والعسكري المتقاعد مانفريد فيلا، بعد أن أظهرت نتائج استطلاعات الرأي تقدمهما بحصولهما على أعلى نسبة من الأصوات.

وأعلن دي لوزادا فوزه في الانتخابات في محاولة لاستباق الإعلان الرسمي لنتائج الاقتراع، واستند على نتائج ثلاثة استطلاعات للرأي أجريت في أعقاب تصويت الناخبين أمس، وأشارت إلى تقدمه بأقل من 2% على منافسه اليميني المستقل فيلا. وقد أعطت هذه الاستطلاعات دي لوزادا أعلى نسبة أصوات تتراوح بين 21 و22%.

ويفيد اثنان من هذه الاستطلاعات أن مرشح اليسار المتطرف إيفو مورالس المدافع عن منتجي الكوكا –وهي المادة الأولى لإنتاج الكوكايين- يحتل المركز الثالث أمام الرئيس الاجتماعي الديمقراطي الأسبق خايمي باز زامورا الذي كان رئيسا للبلاد من 1989 إلى 1993.

ويرى دي لوزادا الرئيس السابق الذي قاد البلاد نحو سياسة الانفتاح الاقتصادي والخصخصة في الفترة بين 1993 و1997 أنه "السياسي الوحيد الذي وصل إلى سدة الرئاسة وهو ثري ولا حاجة له كي يسرق ثروة الوطن".

وتعتبر بوليفيا إحدى أفقر دول أميركا الجنوبية ويعيش 62% من سكانها (8.2 ملايين نسمة) تحت خط الفقر، كما تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث عدم الاستقرار السياسي إذ شهدت نحو 190 انقلابا عسكريا منذ بدايات القرن العشرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة