لقاء مرتقب بين الرئيس اليمني ورموز المعارضة بأبوظبي   
الأحد 1424/3/25 هـ - الموافق 25/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
صورة أرشيفية للرئيس علي عبد الله صالح يعانق نائبه علي سالم البيض

يلتقي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في أبو ظبي مع بعض رموز الحزب الاشتراكي المقيمين هناك. وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان صالح عفوا عاما عن قادة الحزب المحكوم عليهم بالإعدام أو السجن مددا مختلفة في ما عرف بقضية إشعال الحرب وإعلان الانفصال عام 1994.

وقال مراسل الجزيرة في صنعاء إن هناك أنباء متواترة في العاصمة اليمنية عن لقاء مرتقب يجمع الرئيس اليمني بعدد من رموز المعارضة في طليعتهم علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس وعدد آخر ممن شملهم قرار العفو الذي أصدره الرئيس بخصوص فتنة الحرب.

وأشار المراسل إلى وجود أشياء كثيرة وراء قرار العفو في مقدمتها أن الوحدة اليمنية ترسخت فعلا وزال شبح الانفصال وانحسرت القوة العسكرية والسياسية للحزب الاشتراكي. كما أنه لم يعد هناك مبرر لتشدد الحكومة مع المعارضين في الخارج حيث يتوقع أن يحدث هذا القرار انفراجا كبيرا في الحياة السياسية في اليمن.

وكانت مصادر في الحزب الاشتراكي اليمني أكدت أمس أن زيارة الرئيس اليمني للإمارات العربية المتحدة اليوم تأتي كبادرة رئاسية لإثبات الرغبة الجادة في تطبيق القرار الذي أصدره صالح عشية 22 مايو/ أيار الجاري في ذكرى توحيد شطري اليمن عام 1990 والقاضي بالعفو عن 16 من المسؤولين "الانفصاليين" السابقين في اليمن الجنوبي المقيمين حاليا في المنفى.

وأشارت مصادر في المعارضة إلى احتمال توجه حيدر أبو بكر العطاس من جدة إلى الإمارات إذا تم التوصل في اليومين المقبلين إلى ترتيب عودتهم جميعا بصحبة الرئيس اليمني.

ويقيم عدد كبير من هؤلاء المعارضين في الإمارات العربية المتحدة. ووفقا للمصدر ذاته فإن معارضين آخرين يقيمون في السعودية وسلطنة عمان يمكن أن يزوروا أبو ظبي للقاء الرئيس صالح.

من جانبها اكتفت المصادر الرسمية بالتأكيد أن زيارة صالح للإمارات تأتي في إطار الدعوة التي وجهها له رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وتهدف الزيارة وفق تلك المصادر إلى بحث الأوضاع في المنطقة والتطورات الجارية في كل من فلسطين والعراق وتنسيق الجهود بين البلدين لاستعادة التضامن العربي والعمل على تفعيل دور الجامعة العربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة