بيونغ يانغ ترفض دعوة أميركية للحوار   
الجمعة 1422/8/9 هـ - الموافق 26/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفضت كوريا الشمالية دعوة جديدة للحوار وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل، وطالبت بيونغ يانغ الإدارة الأميركية بالاعتذار عما وصفته بتعليقات غير لائقة من بوش لجونغ إيل أثناء مؤتمر منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبك) في مدينة شنغهاي الصينية الأحد الماضي.

ووصفت صحيفة مينجو جوسون الرسمية سياسة بوش تجاه كوريا الشمالية بأنها "آثمة" و"عدائية"، وأكدت بأن إدارة بوش ستدفع ثمنا غاليا لسياستها. وقالت الصحيفة إنه يجدر بالإدراة الأميركية أن تقدم اعتذارات صادقة لشعب كوريا الشمالية عن "التعليقات غير المناسبة" التي بدرت عن بوش في شنغهاي.

وكانت وزارة خارجية كوريا الشمالية أصدرت مساء أمس بيانا انتقدت فيه تعليقات بوش على كيم جونغ إيل ووصفها بأنها "غير مناسبة لرئيس دولة عظمى". وقالت الصحيفة إن كوريا الشمالية غير مهتمة بأي حوار مع الولايات المتحدة ولا بتحسين علاقاتها معها، حيث إنها مستمرة في سياستها العدائية ومحاولة نزع سلاح بيونغ يانغ.

كيم جونغ إيل

وكان بوش قد حذر كوريا الشمالية على هامش قمة (آبك) من اغتنام الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما تسميه بالإرهاب وتهدد جارتها الجنوبية حليفة الولايات المتحدة.
ووصف بوش كيم جونغ إيل بأنه شخص "يتعذر فهمه". وأبدى بوش استعداد واشنطن لتقديم مساعدات غذائية لشعب كوريا الشمالية, لكنه أشار إلى أنها لا تود مساعدة من أسماه نظاما شديد القسوة لم يسع لمساعدة شعبه.

وعبر بوش عن خيبة أمله لفشل الزعيم الكوري الشمالي في زيارة كوريا الجنوبية وعقد قمة مع الرئيس الكوري الجنوبي والاجتماع مع ممثلين أميركيين في سول.

تجدر الإشارة إلى أن المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن علقت منذ أن تسلم بوش مهامه الرئاسية في الولايات المتحدة داعيا إلى إعادة النظر في السياسة التي انتهجها سلفه بيل كلينتون تجاه كوريا الشمالية. لكن واشنطن أعربت عن رغبتها في استئناف الحوار مع بيونغ يانغ في يونيو/ حزيران الماضي دون أن تضع شروطا لذلك، غير أن كوريا الشمالية رفضت الحوار بعد أن أضافت الولايات المتحدة تخفيف التواجد العسكري الكثيف على الحدود مع كوريا الجنوبية باعتباره شرطا مسبقا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة